القائمة إغلاق

الصحة تستقبل الموجة الثانية من كورونا ب 20 مليون جرعة لقاح

استعرضت وزيرة الصحة والسكان د.هالة زايد، آخر مستجدات الوضع الوبائي في مصر مقارنة بدول العالم والإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الدولة المصرية، بداية من تسجيل الحالة الأولى وحتى الوقت الحالي.

جاء ذلك خلال مشاركتها لليوم الثاني على التوالي بورشة عمل للعاملين بالقطاع الطبي، بالتعاون مع كلية طب جامعة هارڤارد الأمريكية للتعريف بأحدث التطورات حول فيروس كورونا المستجد “كوفيد-١٩” من حيث التشخيص والعلاج واللقاحات.

وأكدت الوزيرة على استعداد الدولة التام لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد، مشيرةً إلى تدريب القوى البشرية على تطبيق البروتوكولات العلمية لعلاج حالات الإصابة بالفيروس واتباع إجراءات معايير مكافحة العدوى، والتأكد من توفير مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى زيادة عدد مقاعد الخط الساخن 105 إلى 800 مقعد باللغتين العربية والإنجليزية؛ بهدف سرعة الرد على استفسارات المواطنين.

وأضافت الوزيرة أنه يتم تحديث بروتوكول العلاج الخاص بحالات فيروس كورونا بشكل مستمر ومتابعة الالتزام بتطبيق بروتوكولات العلاج من خلال اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، مشيرة إلى استمرار تفعيل 27 غرفة عمليات متصلة بغرفة العمليات المركزية للمراقبة والاستجابة السريعة لحالات الإصابة.

وقالت إنه تم التعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركة سينوفاك ضمن خطة الوزارة للتصدي لفيروس كورونا، لبدء خط إنتاج جديد في تصنيع اللقاحات، فضلاً عن التوسع في المعامل المركزية لتصل إلى 60 معملاً متخصصاً على مستوى محافظات الجمهورية، كما تم تطوير ورفع كفاءة كل من مستشفيات الحميات والصدر، وتطوير شبكة الغازات وتوفير الأجهزة الطبية بالمستشفيات، بخلاف استمرار العمل بالبرامج الصحية والمبادرات الرئاسية لتقديم أفضل خدمة صحية للمواطنين.

ولفتت الوزيرة إلى استمرار متابعة الحالة الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لمتابعة وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الإعتلال الكلوى، وذلك في إطار تحسين الصحة العامة للمواطنين في مواجهة فيروس كورونا، حيث إن أصحاب الأمراض المزمنة “ضغط، قلب، سكر”، وأصحاب الأمراض الصدرية، والسيدات الحوامل، هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وتابعت الوزيرة أن مصر تعاونت مع دول العالم في مجال توفير اللقاحات فور ثبوت فاعليتها، والمشاركة في إجراء الأبحاث الإكلينيكية مع بعض من الدول تمهيداً لتصنيع لقاح فيروس كورونا ضمن مبادرة «لأجل الإنسانية».

كما استعرضت الوزيرة الوضع الوبائي لدول إقليم الشرق المتوسط EMRO موضحةً عدداً من الإجراءات الاحترازية المتبعة منذ بداية الجائحة على الصعيدين المحلي والدولي.

ونوهت إلى أنه على الصعيد المحلي تم تدشين مبادرة رئيس الجمهورية لمتابعة وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكرعن الاعتلال الكلوي والتي فحصت 21 مليون مواطن فوق سن الـ40، بالإضافة إلى تشكيل لجنة أزمات قومية، وعرض تقارير أسبوعية على رئيس الوزراء للوقوف على آخر مستجدات وتداعيات فيروس كورونا، مؤكدةً أنه تم التنسيق مع الوزارات المعنية للتأكد من أن جميع القرارات المتخذة توازن بين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والوضع الوبائي.

Posted in صحة

مواضيع مرتبطة

%d مدونون معجبون بهذه: