القائمة إغلاق

المصري الفائز بوسام بريطانيا لـ”عالم المال”: “نسيت كل حاجة وتذكرت أنى مصرى”

“عالم المال” يحاور المصري الفائز بوسام بريطانيا الملكي: “نسيت كل حاجة وتذكرت أنى مصرى”

فاز المصرى أشرف حميدو بجائزة الوسام الملكي الشرفي البريطانى British Empire Medal فى مطلع شهر أكتوبر الجارى، ذلك نظرا لجهوده فى دعم  اللاجئين والمهاجرين خلال فترة  انتشار فيروس كورونا 19 المستجد، داخل  مدينة هالتون البريطانية.

الصحف تناولت إسمه بعد اعلان فوزه

وقال أشرف حميدو فى تصريحات خاصة لـ”عالم المال”: إنه فى الأصل من محافظة الإسكندرية وحصل علي الجنسية الإيطالية ومارس العمل الاجتماعى والتطوعى منذ عام 2015.

وأضاف قائلا: ” قدمت أكثر من مشروع لإعادة الاندماج والتأقلم للوافدين الجدد من خلال النشاط التطوعي في أحد المؤسسات بهالتون التي أسكن بها، بعدها قمت بالعمل كمسئول إعادة توطين للأسر السورية اللاجئة ضمن برنامج إعادة توطين اللاجئين البريطاني، بعدها قدمت مؤسسة  A Better Tomorrow غدا أفضل مساعدة للمهاجرين من مختلف العرقيات على اختلاف جنسهم وبغض النظر عن معتقداتهم”.

ثلاث صحف تناولت خبر الفوز

وتابع قائلا :” العام السابق فزت بمسابقة Good neighbor 2019 وذلك عن الفئات العمرية من 18-65عام بسبب نشاطات في العمل الاجتماعي والتطوعى ، وفزت بمتطوع العام لمدينه ويدنس واتحاد الكرة من مقاطعة ليفربول لكرة القدم”.

واوضح: “بعدها فوجئت بخطاب رسمي من مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية أنه بناء علي توصية تم رفعها الي الملكهة أني مرشح لاستلام British Empire Medal وسام شرفي ملكي، وذلك نظرا للعمل العام والاجتماعي والتطوعي، خاصة وقت الحظر الكامل أثناء كورونا، فى  مساعدة ودعم اللاجئين وطالبي اللجوء بمنطقة هالتون، وأنا مشارك وعضو فعال أيضا في أغلب الجروبات الخاصة بالمصريين، وبالأخص مع منطقة شمال غرب انجلترا، حيث يتواجد بها نسبة كبيرة من السادة الأطباء المصريين، وكذلك نخبة من أساتذة الجامعات والمهندسين، وقدمت مشروعا ليوم الشباب العربي، وذلك لإحداث تقارب بين أجيال الشباب بعضهم البعض، خاصة بسبب الشعور بالانعزال وعدم المعرفة، وقمت بتأسيس لجنة حسن الخاتمة مع أعضاء الجالية المصرية بشمال غرب انجلترا، وذلك للتصرف بشكل رسمي وخدمي وإنساني لمن واجهة مشاكل أسرية لوفاة أحد أفرادها”.

موقع الحكومة الانجليزية واعلان اسماء الفائزين

واستكمل متابعا: “عملت أيضا منسقا رياضيا للمهاجريين بمدينة هالتون، خاصة في نشاط كرة القدم، كما أنني مؤسس لمدرسة لتدريس اللغة العربية لأبناء الجالية العربية بمنطقتي للناطقين بها ولغير الناطقين بها، واعتبرت مهمتى هى إحداث جسر ثقافي وتعاون بين المنظمات في المجتمع المحلي والمهاجر الجديد، وأتعاون بصفة مستمرة مع جميع المنظمات المسئولة عن المهاجريين وكذلك الحكومه المحلية والبوليس ومكاتب العمل وبعض المدارس والكنائس”.

وبسؤاله حول شعوره عقب إعلامه بفوز الوسام قال معلقا: “نسيت كل حاجة  وافتكرت إنى مصرى وحققت شيئا مهما وبلدى هتفرح بما فعلته، وبكل تأكيد سأرحب بأي تعاون وبالفعل أنا علي اتصال مع أعضاء الكيانات المصرية لعمل رؤية وخطة عمل للمصريين بجميع أنحاء المملكة، ولكن للأسف مجرد كلام إلى الآن معطل بسبب كورونا وإجراءات الحظر المفروضة بين حين وآخر”.

لوجو مؤسسته الاجتماعية بهالتون غدا أفضل

وعن موعد استلامه الجائزة قال: “الجائزة لم يستلمها أحد إلى الآن النظام المتبع هو إيميل رسمي ثم إعلان رسمي بموقع الدولة للحكومة الإنجليزية، ثم إعلان بأغلب الصحف الإنجليزية الرسمية بنفس اليوم وهو 10 أكتوبر الماضى، وبعدها يتم التواصل مع المكرمين لتسليمهم الجائزة عن طريق مراسم رسمية بوجود وزير ملكي أو أحد اللوردات”.

Posted in أخبار الساعة،أخبار عالم المال

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً