القائمة إغلاق

استشارى أمراض صدرية تحذر من التواجد فى الأماكن المغلقة بدون داع

استشارى أمراض صدرية تحذر من التواجد فى الأماكن المغلقة بدون داع

تنقسم الأمراض الصدرية والجهاز التنفسي إلى أمراض تصيب الحويصلات الهوائية وأخرى تصيب المسالك الهوائية، مثل الربو الشعبي المزمن، والانسداد الرئوي المزمن، وفرط ضغط الدم الرئوي، وأمراض الرئة، وتعد هذه الأمراض مزمنة، وكذلك يعد منها ما هو معدٍ وما هو ليس معديًا، كما أن هناك مجموعة من أمراض الجهاز التنفسي التي تتعلق باضطرابات النوم “الشخير”.

ويعد التدخين، بجميع صوره، من أهم وأشهر أسباب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، ويعد السبب الأشهر لأورام الجهاز، وكذلك تليف الرئتين.

الأمراض الصدرية

يعد الربو الشعبي من أشهر الأمراض التنفسية التي لها طابع وراثي بيئي، ويصيب جميع الأعمار، وله أنواع عدة منها الربو الشعبي التحسيني، والربو الشعبي الناتج عند ممارسة الرياضة، والربو الشعبي الناتج عن تناول بعض العقاقير الطبية.

وتقول الدكتورة لميس بكار، استشاري الأمراض الصدرية بكلية طب أسيوط، إنه لا يمكن علاج الربو ولكن من السهل السيطرة عليه، وذلك بالمتابعة مع الطبيب المختص لشرح خطه العلاج.

وذكرت استشاري الأمراض الصدرية، في تصريحات لـ”عالم المال”، أن عدم علاج الربو أو عدم الانتظام في العلاج تحت إشراف الطبيب قد يحول “الربو الشعبي”، من ربو يستجيب للعلاج إلى ربو شعبي لا يستجيب للعلاج.

الأكثر عرضة للربو

وأوضحت استشاري الأمراض الصدرية، أن الأشخاص الأكثر عرضة للربو هما المدخنين وبعض، أصحاب المهن التنفسية لأمراض الجهاز التنفسي.

وقالت “بكار”، إن مرض الربو المزمن هو مرض يصيب المجرى التنفسي ويتسبب فى حدوث التهاب مزمن بالشعب الهوائية، حيث تضيق فيها الممرات الهوائية وتنتفخ الأغشية المبطنة لها، ويترتب على ذلك زيادة في إفرازات (المخاط) الجهاز التنفسي.

أوضحت استشاري الأمراض الصدرية، أن الأعراض تختلف من شخص لآخر ضيق تنفس إلى ضيق وألم بالصدر، وصعوبة النوم مع حدوث نوبات حادة من السعال، لافتة إلى أن أعراض الربو قد تتشابه إلى حد كبير بالكثير من الأعراض لأمراض أخرى على رأسها القلب والكلى، لذلك يجب زيارة الطبيب المختص لدقه التشخيص.

علاقة الربو بكورونا

ونوهت بكار بأن الإصابة بالربو الشعبي المزمن ليس له أدنى علاقة بمعدل الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولكن الإصابة بهذا الفيروس يجعل نوبة الربو الشعبي أكثر حدة.

السعال

وقالت استشاري الأمراض الصدرية إن السعال (الكحة) هو وسيلة من وسائل الجسم لإزالة وإخراج الأجسام الغريبة، أو المخاط من الرئتين والشعب الهوائية، ويعرف على أنه سعال ينتج حين يكون مصحوبًا بإفرازات تخرج والذي يكون مصدره إما الرئتين والشعب الهوائية أو من مصدر علوي أكثر مثل الأنف والجيوب الأنفية.

وأوضحت الاستشاري بكلية الطب، أن أسباب السعال هو نزلات البرد والإنفلونزا، والتدخين والتلوث البيئي، والالتهاب الرئوي والتهاب الجيوب الأنفية ومرض الدرن الرئوي، وأمراض الرئة المزمنة، ومرض الانسداد الرئوي المزمن والربو الشعبي.

ولفتت “بكار” إلى أن مضاعفات السعال تبدأ بالإرهاق، وألم الصدر والبطن، وعدم القدرة على النوم، وعدم القدرة على التحكم بالبول، وفي بعض الأحيان يمكن أن تؤدي نوبات السعال إلى الإغماء والفقدان المؤقت للوعي، وكذلك من الممكن أن يتسبب في إحداث كسور بالضلوع حتى لدى الأشخاص الأصحاء.

الجهاز التنفسي

فيما قالت الدكتورة لميس محمد، إنه يوجد الكثير من الأمراض الصدرية التي تؤثر على سائر الجسد وليس فقط الجهاز التنفسي، ومن أشهرها مرض الانسداد الرئوي المزمن، والذي يؤدي إلى نقص نسبة الأكسجين بالدم، والتي بدورها تؤثر على جميع أجزاء الجسم، كما ترتبط أمراض الجهاز التنفسي بشكل مباشر بالتأثير على كفاءة عضلة القلب وضغط الشريان الرئوي.

الالتهاب الرئوي

وفيما يخص الالتهاب الرئوي الحاد، ذكرت استشاري الأمراض الصدرية أن الالتهاب الرئوي هو التهاب بالحويصلات الهوائية في إحدى الرئتين أو كلتيهما، وينتج عن ذلك استبدال الهواء بداخل الحويصلات الهوائية بالسوائل أو بالصديد، الأمر الذي يسبب السعال المصحوب بالبلغم أو الصديد، وصعوبة التنفس، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، ومنها ماهو بكتيري، فيروسي و فطري.

وأوضحت أن خطورة الالتهاب الرئوي تتراوح من درجة خفيفة إلى شديدة الخطورة، فتدهور الحياة، وخاصة الفئة العمرية من الرضع والأطفال الصغار وكبار السن، وأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية أو ضعف بجهاز المناعة.

ونصحت الدكتورة لميس محمد، المرضي بزيارة الطبيب في حالة ظهور أي من الأعراض السابقة، وذلك لتحديد شدة الخطورة ووصف العلاج المناسب لتجنب حدوث مضاعفات.

 

تأثير الطقس السيئ

وحثت استشاري الأمراض الصدرية المواطنين على الحرص على التواجد في أماكن جيدة التهوية، وتجنب النزول الى الشارع خلال موجات الطقس السيئ إلا للضرورة القصوى، موضحة أنه في حالة الخروج من المنزل يفضل وضع الكمامة أو مناديل على الأنف، وتجنب التدخين ومجالسة المدخنين، مع الالتزام ببرنامج العلاج من قبل الطبيب المختص خاصة فيما يخص مرضي الربو الشعبي المزمن.

Posted in صحة،عاجل

مواضيع مرتبطة

%d مدونون معجبون بهذه: