القائمة إغلاق

“حى البساتين”: تهالك البنية التحتية بمعراج المعادى يعود لتقاعس شركات المقاولات

أكد اللواء أركان حرب أحمد جودة، رئيس حى البساتين، أن هناك شركتي تطوير عقارى مسئولتين عن إنشاء مدن معراج وزهراء المعادى، ولديهما امتياز تقسيم هذه المنطقة، مشيرا إلى أن الحي يقوم بأداء دوره الخدمي من توفير “إنارة – رصف طرق – تحسين خدمات”، أما الشركتين فلم تسلما الأراضى التابعة لها تسليما قانونيا فى العديد من المجاورات بالمعراج والزهراء.

وأضاف اللواء جودة فى تصريحات خاصة لـ”عالم المال” تعقيبا على نشره عددا من شكاوى الأهالي بمجاورات معراج المعادى، خاصة تهالك البنية التحتية وعدم توفير الخدمات، قائلا: “إنه بعد الاضطلاع على قرار التقسيم والتخصيص وخرائط التخطيط العمرانى اتضح أنه حتى الآن لم تقم الشركتان بتسليم  عدد كبير من المناطق بهذه المدن الجديدة، ولم تلتزم بسقف زمنى محدد مع الحى، لذلك لا يمكن للحى محاسبتهما بأى طريقة”.

الشركات تهمل الأراضى

وأشار رئيس حى البساتين إلى أن إحدى الشركات كان لديها خطة بأن تسلم 90 %  خلال 10 سنوات ماضية من مشروع معراج المعادى، وهذا الأمر لم يحدث بعد، فضلا عن أن هناك عددا من المجاورات فارغة تماما، وهى أرض خدمات لم تضع بها الشركة أى ملامح بناء حتى هذه اللحظة.

المنطقة الجنوبية

ولفت جوة إلى أن رئيس المنطقة الجنوبية بمحافظة القاهرة المهندسة جيهان عبد الرحمن اجتمعت منذ فترة قصيرة بأصحاب تلك الشركات العقارية، لوضع إطار زمنى لإنهاء إدخال الخدمات والمرافق الحيوية للمدن الجديدة بالحى، موضحا أنه نتيجة لهذا الاجتماع تم البدء فى إدخال خطوط الغاز إلى شارع البنوك الذى يربط من نفق كارفور إلى الشطر الثالث عشر، لكن به بعض العقبات الخاصة بغرف الغاز تحت الأرض عند جراج كارفور وبنزينة توتال، وقف عقبة أمام الشركات ولم تنتهي من تطوير الشارع منذ 3 أشهر.

الخطة الاستثمارية

وأكد جودة أنه نتيجة لهذا التقاعس من الشركات العقارية لم يتمكن الحى من رصف أى شارع لم تنتهِ الشركة من إنشائه بالخطة الاستثمارية الخاصة بالحى، وبالتالي لم يتم تخصيص الأمر ماليا  من ميزانية الدولة.

أما عن ملف النظافة وجمع المخلفات، هناك متعهدون مشرفون على هذه المناطق، إلى جانب هيئة النظافة والتجميل التي تمتلك معدات وعمالا تقوم يوميا برفع المخلفات من شوارع هذه المدن.

الرصد الميدانى

يذكر أن رصدت عدسة “عالم المال”، شكاوى لأهالى منطقة معراج المعادى التى تتبع حى البساتين، حيث تحولت المنطقة لعشوائيات، وغاب عنها العديد من الخدمات، أبرزها رصف الطرق والبناء المخالف، على حد قول الأهالي.

وأكد الأهالى أن المنطقة تم إنشاؤها كحى راقي إلا أن مظاهر العشوائية اقتحمته خلال السنوات القليلة الماضية، وغابت جميع الخدمات بشكل عام، أبرزها “عدم رصف الطرق –  تدهور  الصرف الصحى –  انتشار الكلاب الضالة – انتشار القمامة”، فضلا عن مخالفة بعض المواطنين لقانون البناء بالتعدى بأدوار مخالفة تهدد سلامة وأمن بعض العقارات.

Posted in عقار وسياحة

مواضيع مرتبطة