القائمة إغلاق

إبراهيم النمر: «المحفزات التشريعة» السر في انتعاش البورصة المصرية.. (حوار)

قال إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للأوراق المالية إن البورصة ستشهد أداء مختلف أفضل من الأعوام السابقة لما حققه المؤشر الرئيسي من خسائر لمدة 3 أعوام متتالية.

وفي حوار خاص ل “عالم المال” أكد “النمر” على تقلب عام 2020 واستطاعت البورصة المصرية أن تتماسك خلال فيروس كورونا، متوقعا أداءا أفضل للبورصة خلال 2021، وإلى نص الحوار….

ماهو تحليلك لأداء البورصة خلال 2020؟

عام متقلب و بدايته كانت غير مشجعة بسبب التراجعات والتي زادت بعد جائحة كورونا، و أدت إلى فقد السوق حوالي 40% من قيمته، و بعد تدخلات رئيس الجمهورية، و توجيه المركزي بضخ 20 مليار جنيه والمحفزات التي طرحتها الحكومة إستطاع السوق أن يتماسك بنهاية شهر مارس و أدى هذا إلى تعويض جزء من الخسارة فهو عام متقلب على مستوى العالم ، ويوجد أسواق عوضت جزء من الخسائر، و على سبيل المثال في السوق المصري، إستطاع مؤشر EGX30 تعويض جزء من خسائره، و تمكنت أسواق أخرى من تحقيق نتائج إيجابية مثل السوق الأمريكي، و إستطاع المؤشر EGX70 ومؤشر EGX100 في السوق المصري تحقيق مكاسب بنسب تراوحت مابين 40 إلى 60%.

كيف ترى أداء البورصة المصرية في عام 2021 ؟

ستشهد البورصة أداء مختلف أفضل من الأعوام السابقة لما حققه المؤشر الرئيسي من خسائر لمدة 3 أعوام متتالية، ويستطيع المؤشر تعويض جزء من خسائره، والصعود إلى مستويات 1400 نقطة.

ماذا عن الطروحات المؤجلة والتي كثر الحديث عن الإستعداد لها؟
السوق بالتأكيد في حاجة شديدة إلى الطروحات بغض النظر عن توقيته، لأن العرض الجيد يولد طلب جيد، وفي حالة إتمام الطرح بشركة جيدة تحقق أرباح سيساعد على جذب المستثمرين، بالإضافة إلى أن الطرح سيلقي الضوء على الشركات الموجودة بالسوق مثل طرح شركة من قطاع التكنولوجيا، نظرا للإقبال على هذا القطاع في الوقت الراهن.

إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للأوراق المالية في حواره ل”عالم المال“: عدم وضوح الرؤية سبب تخارج المستثمر الأجنبي

ماالأسباب التي أدت إلى تخارج المستثمر الأجنبي من السوق المصري،ومتى يعود مرة أخرى؟

دائما ما يبحث المستثمر عن الوضوح حتى يضمن نجاح إستثماراته مستقبلا، وعدم وضوح الرؤية يساوي المخاطر،و شهد السوق المصري تخارج من جانب المستثمر الأجنبي، وتأخر برامج الطروحات لابد أن يكون حجم التداولات أكبر من الوقت الحالي ليساعد على جذب المستثمر الاجنبي، ووجود الفرص الإستثمارية في السوق المصري.

بعد أزمة التجاري الدولي ..هل من الممكن أن يفرز السوق سهما قياديا آخر؟

لا يملك السوق في الوقت الحالي أسهم قيادية، و لكن في حالة تنفيذ الطروحات على شركات كبيرة وقتها من الممكن أن يفرز السوق سهم قيادي آخر، و هذا هو الوقت المناسب لمنافسة التجاري الدولي، لأنه تعرض لإجهاد شديد لكونه صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر الرئيسي لعدة سنوات.

بظهور الموجة الثانية لفيروس كورونا..هل لها تأثير على البورصة المصرية أم أخذت حصانتها؟

تأثرت البورصة بالموجة الأولى لأنها كانت جديدة وإنما بقانون التعود الطبيعي سيكون تأثير الموجة الثانية محدود على السوق المصري، وشهدت الأسواق العالمية الجائحة الثانية قبلنا ولم تتأثر أسواقها، و مع ظهور اللقاح ستتلاشى المخاوف تدريجيا و لن يكون لها تأثير سلبي على الأسواق.

ماالذي تحتاجه البورصة المصرية لصعود مؤشراتها؟

تحتاج البورصة إلى محفزات تشريعية من أجل تيسير الإجراءات، و جذب شركات جديدة للقيد بالبورصة، و تخفيف العبأ على المتداولين، ولا يعامل المستثمر معاملة المضارب، فلابد من توفير مميزات للشركات حتى تبادر بالطرح في البورصة، لأن المحفزات تساعد على تنوع الشركات مما يؤدي إلى جذب مزيدا من المستثمرين.

بعد إعادة هيكلة بورصة النيل.. هل أصبحت جاذبة للشركات الصغيرة والمتوسطة؟

إعادة الهيكلة كان أمر مطلوب حتى تتماشى مع المستجدات الموجودة، ولكن لابد من نجاح الشركات المقيدة بها، و إنتقالها إلى السوق الرئيسي حتى يكون حافز لجذب الشركات الصغيرة والمتوسطة للقيد ببورصة النيل.

Posted in الرئيسية،بورصة

مواضيع مرتبطة