القائمة إغلاق

هشام حسن: عولمة الاقتصاد أثرت علي السوق

من العدد الورقى .. أكد هشام حسن رئيس قطاع الاستثمار بشركة “إتش دي” لتداول الأوراق المالية، أن السيطرة على معدل الخسائر والهروب منها كان أهم سمات 2020 عالميا ، بسبب تأثير جائحة كورونا ، وقال في حواره لعالم المال أن هناك أسواق عالمية حققت أرقام قياسية بدون سند اقتصادي ، والي نص الحوار

 

تقييمكم  لأداء البورصة المصرية خلال عام  2020؟

هو عام إستثنائي  والسبب  الصعوبة في الإستنتاج والتحليل،  وكان من المنتظر للربع الأول  تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية،  و طرح بنك القاهرة ومستويات السيولة وقتها تساعد على هذا ولكن أتت جائحة كورونا لتقضي على الأخضر و اليابس وهنا لا نتحدث عن مصر فحسب ولكن العالم كله ،لأننا أصبحنا جزء منه ،و منذ بداية 2020 وحتى نهاية 2030 فنحن نتحدث عن كتلة واحدة للعالم فيما عدا الشئون الداخلية للدول، وإنما الأحداث الجوهرية التي تؤثر على العالم أجمع، وأصبح  الحديث بعد الجائحة  عن الكونجرس،  التمرير الفيدرالي ، الفائدة العالمية، أسعار الذهب، الفضة، والبترول، هى أمور  غير منفصلة و عند حدوث أمر جلل سيؤثر على العالم كلها  وإتجه الفكر الحالي إلى السيطرة على معدل الخسائر و الهروب منها.

 

ماذا عن أداء  قطاع السياحة خلال جائحة كورونا؟

و شهد عام 2020 ضرر بالغ لقطاع السياحة على الرغم من إنهيار كافة القطاعات دفعة واحدة فيما عدا قطاعي الأغذية و الأدوية إلا أن قطاع السياحة كان له النصيب الأكبر من الضرر فهو يعاني منذ أحداث يناير 2011 والفترة التي أعقبتها من تحذيرات الدول الأجنبية لرعايها، لأن الوضع غير آمن في مصر،  و قامت الدولة المصرية بمجهودات عظيمة لمكافحة  الإرهاب، و إزالة هذه الصورة ، مازالت تساند قطاع السياحة حتى الآن،  قدمت له عدة تسهيلات من تأجيل المستحقات، الضرائب، الأقساط البنكية و ذلك لأهمية هذا القطاع الحيوي لأنه يمثل 40% من الدخل القومي للدولة.

 

هل الإرتفاعات التي شهدتها بعض أسواق المال تعبر عن أرقام إقتصادية حقيقية.

كل الإرتفاعات التي شهدتها الأسواق العالمية ومن ضمنها مصر هى إرتفاعات تقودها المشاعر الإيجابية، و لا تعبر عن أي أرقام إقتصادية حقيقية، و ما يتبقى من هذا العام لا يحمل جديدا للبورصة المصرية، ويظل مؤشر EGX70 صاحب الأداء الأفضل لتنفس الأفراد من خلاله، وتتحرك  الأسهم القيادية  في إتجاه عرضي بسبب الضغوط البيعية للأجانب.

 

ماهى التحديات التي تواجه البورصات خلال عام 2021 ؟

عام يبدأ بتحديات واضحة وصريحة على المستوى العالمي ومنها ملف بردجيت الذي  يستطيع تغير الخريطة الإقتصادية الأوربية بالكامل في حالة نجاح خروج إنجلترا، وتعزيز قوتها الإقتصادية، سيفتح هذا شهية ألمانيا و فرنسا للتخارج من الإتحاد و ينهار حينها، و ستتأثر  إنجلترا إقتصاديا و هذه الأحداث ليست ببعيدة، و تحمل الأيام  عدة مشاهد للتخارج بإتفاق أو دون إتفاق، و سيحدث اندماج بين ما يتبقى من الإتحاد الأوروبي و الصين أو بين إنجلترا والصين لصد الهجمات الأمريكية على الإقتصاد الصيني،  فكل هذه الملفات ستطرح في 2021 ،وحالة خروج إنجلترا دون إتفاق سيكون الكل خاسر في القارة الأوروبية.

و من ناحية أخرى فالكونجرس بصدد تمرير ملف الحزمة التحفيزية الأكبر في تاريخ أمريكا بمبلغ 470 مليار دولار و مقسم لدفعات إقتصادية و غيرها وفي حالة تمريرها، سينفتح الإقتصاد أم لن يكون هناك إستجابة ،  وملف تعامل الرئيس الأمريكي المنتخب بايدن مع الشرق الأوسط و اتجاه  السعودية في ملف البترول بسبب تحول  اتجاه العالم للطاقة الخضراء و السيارات الكهربائية مما قد يؤثر على أسعار البترول.

 

هل من الممكن أن يفرز السوق سهم قيادي آخر تفاديا لما حدث لأزمة التجاري الدولي؟

التجاري الدولي كان الحصان الأسود داخل البورصة و  بمثابة شهادة إستثمار ذهبية ولكن بعد ما تعرض له السهم أصبحت جملة السهم القيادي الأوحد لا مجال لها داخل البورصة المصرية،  و من المتوقع إنخفاض الوزن النسبي للتجاري الدولي و ظهور أسهم جديدة ليس من البنوك فقط ولكن من قطاعات متنوعة مثل أسهم هيرميس و فوري لإختلاف مكونات هذه الفترة ،ومن المحتمل أن يشارك التجاري الدولي في نخبة الأسهم القيادية المحتملة ولكنه لن يصبح وحيدا كما كان.

 

كيف ترى أداء بورصة النيل؟

نجاح بورصة النيل مرتبط بإعادة هيكلة الشركات المدرجة فيها، و تطوير البنية التحتية و الربط التكنولوجي بين البورصة المصرية و الهيئة العامة لسوق المال و المقاصة حتى تصبح مواكبين للأسواق العالمية، وتم تفعيل  عدة أدوات ولكن دون آلية، تسببت في حدوث إخفاقات عديدة، ولذلك لابد من تطوير البنية التحتية.

Posted in بورصة

مواضيع مرتبطة