رصد خبراء اسواق المال اداء البورصة المصرية خلال شهر اكتوبر ، وتأثيرات التذبذب  على احجام السيولة الشرائية على معظم الاسهم القيادية والمضاربية ، مدعوما باخبار جاء معظمها سلبى على شهية المتعاملين.
القائمة إغلاق

خبراء يرصدون أداء البورصة المصرية وأبرز قطاعاتها ومستهدفاتها بالتعاملات المقبلة

رصد خبراء أسواق المال أداء البورصة المصرية خلال شهر أكتوبر، وتأثيرات التذبذب على أحجام السيولة الشرائية على معظم الأسهم القيادية والمضاربية، مدعوما بأخبار جاء معظمها سلبيًا على شهية المتعاملين.

وأشار الخبراء، في تصريحات لـ”عالم المال”، إلى أنه من المتوقع أن يعاود المؤشر الرئيسى للبورصة التماسك أعلى مستوى المقاومة الفرعى 10810 – ثم 11100 نقطة، على أن يكون الدعم عند 10414 – ثم 10270 نقطة وسط احتمالية تكوين قاع رئيسى ليرتدد منه لأعلى خلال الربع الاخير من العام.

 

وقالت عصمت ياسين، خبيرة أسواق المال، إن المؤشرات الرئيسية أنهت الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر على تراجع جماعى بالمؤشرات الرئيسية، جاء ذلك مصحوبا بتذبذب حاد فى أحجام السيولة الشرائية على معظم الأسهم القيادية والمضاربية، مدعومًا بأخبار جاء معظمها سلبيًا على شهية المتعاملين، ليلقى خبر تنحية رئيس مجلس إدارة البنك التجارى أقوى سهم فى السوق المصرى ليهوى مع بداية تداولات الأسبوع بفجوة سعرية وصولا لاختبار مستوى الدعم 59 جنيهًا، ويعاود التماسك قرب مستوى الـ 63 جنيهًا كمتوسط أداء خلال الأسبوع، مع استمرار تباطؤ حركة القطاع العقارى وقطاع الغزل.

 

أسهم البنوك

وأضافت خبيرة أسواق المال قطاع أسهم البنوك شهد بعض التذبذب متاثرًا بحركة سعر البنك التجارى الدولى، ما لبث معظمها أن استقر على مستوى المقاومة الفرعى بنهاية تداولات الأسبوع، فى إشارة إلى استمرار قوة القطاع المصرفى، كما أنه ومازال القطاع التكنولوجى متصدر قائمة الأنشطة خلال التداولات ومع استمرار معظم الشركات بالعمل من داخل المنازل مع عودة نشاط كورونا 2، لنشهد بعض التراجعات على معظم الأسهم التى باتت فى تكوين قاع رئيسى للسوق فى انتظار عودة النشاط خلال الربع الأخير من العام، حيث أنهى المؤشر الرئيسى تداولات الشهر عند 10515.325 نقطة، بعد أن اختبر مستوى الـ 10414 نقطة المقاومة السابقة للمؤشر منذ ثلاث أشهر ليتحرك المؤشر فى اتجاه هابط بعد أن أخفق فى الثبات أعلى مستوى الـ 11490نقطة والتى تمثل المقاومة الرئيسية، ليهوى مع تأثير الضغط البيعى الكثيف على السهم القيادى ليختبر مستوى الـ 10414 نقطة.

 

وتابعت أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة أخفق فى الثبات أعلى مستوى الـ 2044 نقطة والتى تمثل مستوى المقاومة الرئيسي للمؤشر، فالمؤشر السبعينى محدد الأوزان فى اتجاه صاعد لنعتبر دخول المؤشر خلال الأسبوع الماضى فى حركة تصحيحية وصولا لاختبار الـ 1770 نقطة حال عودة اختبارها والثبات ادناه يعكس الاتجاه.

 

وأضافت أنه من المتوقع أن يعاود المؤشر الرئيسى التماسك أعلى مستوى المقاومة الفرعى 10810 – ثم 11100 نقطة، على أن يكون الدعم عند 10414 – ثم 10270 نقطة وسط احتمالية تكوين قاع رئيسى ليرتدد منه لأعلى خلال الربع الأخير من العام، كما أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة الذى اختبر مستوى الدعم الـ 1770 نقطة ليرتدد منه إلى الـ 1869.93 نقطة، مازال يواجه مستوى المقاومة الـ1950 – ثم 2022 نقطة حال استمرار الزخم الشرائى على الأسهم المضاربية لذا ينصح بالاحتفاظ مع إجراء المتاجرات على الأسهم الخبرية، مع الاستعداد لتكوين مراكز شرائية على القياديات للاستفادة من الحركة السعرية القادمة، والابتعاد عن استخدام الشراء الهامشى حتى لاتتآكل المحافظ الاستثمارية.

 

الرئيسي إيجى إكس 30

 

وقال وليد هلال، خبير أسواق المال، إنه انهى مؤشرها الرئيسي إيجى إكس 30 على تراجع، بينما صعد المؤشر السبعينى فى تأكيد للذبذبة والتقلبات، وأيضا حالة الانتقائية التى تميز السوق حاليا، لافتا إلى أننا يوميا نجد أسهما أو قطاعات تصعد بعينها دون غيرها، وهو الأمر الراجع ربما للأخبار والمحفزات المنتظرة، وأهمها ترقب تخفيض الغاز للمصانع، وكذا أخبار تخص قطاعى الحليج والحديد.

  

وأضاف أنه لازالت الأسهم القيادية تعانى ضغط بيعى من قبل الأجانب وخصوصا السهم القائد البنك التجارى الدولى الذى شهد خبرًا وحدثًا جللا أول الأسبوع (تغيير رئيس مجلس الإدارة)، وهو ما أثر عليه بالسلب وإن كان استطاع التماسك فيما بعد فوق مستوى الدعم 60 جنيهًا.

 

الأسهم الصغيرة والمتوسطة

وتابع أنه بالنسبة للأسهم الصغيرة والمتوسطة التى كانت قد صعدت بقوة اأكبر كثيرا من القيادات ثم هبطت أوائل الأسبوع  تاثرا بالأحداث، فقد عادت لصعودها مرة أخرى، حيث يؤدى كل منها حسب موقعه من السوق وأخباره المنتظرة بما يؤكد على انتقائية السوق وعلى أن التعامل بالسهم وليس المؤشر تحت شعار (سهمك مؤشرك).

 

Posted in بورصة

مواضيع مرتبطة