القائمة إغلاق

خبراء يوضحون عوامل استقرار البورصة خلال النصف الأخير من العام

يشهد سوق المال المصري حالة واضحة من التذبذب صعودًا و هبوطًا، ويسيطر الاتجاه العرضي على مؤشرات البورصة، ورأى خبراء المال أن ما تشهده البورصة حاليا يرجع إلى عدة عوامل، منها قرب الانتخابات الأمريكية و التي أثرت على كافة أسواق المال، ومخاوف المستثمرين من الموجة الثانية لجائحة «كورونا».

سمير رؤوف: أداء المؤشر الرئيسي مرتبط بحركة الأسواق العالمية

وحول أداء سوق المال المصري خلال هذه الفترة و أبرز القطاعات أداءً، قال سمير روؤف، خبير أسواق المال، إن الاتجاه العرضي لا يزال مسيطرًا على مؤشر البورصة الرئيسي للأسهم القيادية Egx30 ما بين 11000 نقطة و11500 نقطة، ويرتبط المؤشر الرئيسي بحركة الأسواق المالية العالمية في حال اختراق مستوى 11500 نقطه، ويتجه المؤشر إلى مستوى 12000 نقطة، وتسيطر حتى الآن حركة عرضية على مؤشر Egx70 نتيجة لارتفاع 145% منذ أزمة كورونا من أقل مستويات في مارس 2020 800 نقطة حتى صعوده 2000 نقطة.

وتوقع “رؤوف” مستهدفات المؤشر 2250 نقطة قرب أعياد الكريسماس، وستكون أنشط القطاعات الإقتصادية هى إستصلاح الأراضي و القطاعات الغذائية و التكنولوجيا و المدفوعات الإلكترونية و قطاع الأدوية.

محمد جاب الله: تخفيض سعر الغاز يدفع البورصة للصعود مرة أخرى

وقال محمد جاب الله، إن السوق حاليا عرضى مابين 11000 نقطة وحتى 11200 نقطة إذا تم اختراق 11200 أصبح المستهدف 12500 نقطة، وإذا تم كسر 11000 نقطة سيكون المستهدف 11500 نقطة فى حالة وجود محفزات مثل تخفيض سعر الغاز، متوقعا الصعود خلال الربع الأخير من العام حتى مستهدف 12500 نقطة.

دعاء زيدان: مصر تأخذ مكان تركيا في تصدير المنتجات إلى الدول العربية

وقالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال، إن الفترة الحالية وحتى الانتخابات الأمريكية تعتبر فترة تذبذب عالية في الأسواق بسبب الأحداث الجيوسياسية وإرتفاع مستوي المخاطرة في الأسواق مع احتمالية وجود موجة ثانية من جائحة «كورونا»، ووجود تراجع في أرباح الشركات بسبب الركود الحالي، وبعد وضوح الرؤية، واعتماد خطط المحفزات ستشهد أسواق المال موجة صعود جديدة وحالة استقرار.

وأشارت إلى أن هذه الفترة من أصعب الفترات وحتى منتصف نوفمبر، ناصحة بتوفير سيولة لمواجهة التذبذب الحالي وتقليل مستوي المخاطر لدى المستثمر، متوقعة أن تكون أنشط القطاعات “قطاع الأغذية” لما حصل فيه من استحواذات وتحقيق أرباح مع المقاطعات التركية ودعم المنتجات المصرية، قطاع المنسوجات مع الهيكلة الحالية وفتح أسواق جديدة لمصر، قطاع التشيد والبناء، القطاع الصناعي و تأثيره على نتائج أعمال الشركات في الربع الأول من2021 وتحسن في الربع الرابع في 2020.

وأوضحت أن المقاطعة التركية ستؤثر بالإيجاب علي السوق المصري وفتح أسواق جديدة، وتأخذ مصر مكان تركيا في تصدير كثير من المنتجات إلى الدول العربية.

Posted in بورصة

مواضيع مرتبطة