بعد تراجع لعدة أيام متواصلة، عادت اليوم الخميس للارتفاع مرة أخرى وسط توقعات بمواصلة امريكا شراء خام النفط لإعادة تأمين الاحتياطي لديها، مع ارتفع المخزون الأمريكي.
شهدت أسواق النفط عامًا متقلبًا حافلًا بالمفاجآت والأحداث، وأسهم أداء منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وحلفائها في أوبك+ في توازن الأسواق واستقرارها.
شهدت كبيرا لخام القياس العالمى برنت ليسجل نفط برنت 86 دولار للبرميل بينما سجل سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى تراجعا ليسجل 80.440 دولارا للبرميل.
يتوقع الكثيرون عدد من السيناريوهات لارتفاعات جديدة في ، والتي كان من بينها ما قاله جورج سي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة Annandale Capital، إن النفط قد يصل إلى 120 دولارًا للبرميل في عام 2023 مع فشل إمدادات الطاقة في تلبية الطلب المتزايد، ولهذا السبب يؤكد أن أداء قطاع الطاقة سيتفوق في عام 2023.
أثار قرار تخفيض إنتاجها من النفط لنحو مليوني برميل يوميا بدءا من شهر نوفمبر المقبل، حالة من الجدل الكبير، وهو ما انعكس علي ارتفاع الأسعار عقب اجتماع المجموعة الذي عقد خلال الساعات الماضية.
رأى الدكتور علي الإدريسي، الخبير الاقتصادي، أن انخفاض يعتبر مؤشرا إيجابيا لأن مصر من الدول المستوردة للبترول، وبالتالي ارتفاع أو انخفاض النفط ينعكس على معدلات التضخم.
سجلت أسعار عقود خام القياس العالمي برنت مكاسب أسبوعية، بختام جلسات التداول بالأسواق الآجلة الجمعة الماضية،بنسبة 0.8% مقارنه بنهاية الأسبوع السابق، كما سجلت أسعار عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مكاسب أسبوعية بنسبة 1.8% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق .
ارتفعت العقود الآجلة لمزيج برنت 28 سنتا أو 0.3 % إلى 84.28 دولار للبرميل عند الساعة 0156 بتوقيت غرينتش بعد ارتفاعها 82 سنتا في الجلسة السابقة لتتجه صوب الارتفاع 2.3 في المئة خلال الأسبوع.