يعتبر التدخين من العادات السيئة صحيًا التي يصعب وينبغي التخلص منها، وكلنا يعلم أنه في عالم مثالي، إن أفضل طريقة للقضاء على السجائر هي عدم البدء بالتدخين مطلقًا. لكن التدخين، رغم كل مساوئه وما يترتب عنه من إدمان على النيكوتين، يمثّل عادة مرغوبة وقديمة العهد يستمتع بها الملايين من الأشخاص عبر العالم. وبينما يجري تطوير برامج لمساعدة الإقلاع عن التدخين، بيّنت هذه الأخيرة، مثلها مثل البرامج الأخرى التي تعالج الإدمان، أنها غالباً لا تحصد معدلات نجاح عالية.
في ظل التوجه العالمي المتنامي لتخفيض مخاطر التدخين التقليدي، والتحول نحو المنتجات البديلة الخالية من الدخان، يظل التساؤل حول جدوى هذه المنتجات ومدى فاعليتها؟ تساؤلاً مطروحا، خاصة في ظل ظهور أشكال وأنماط متعددة من هذه المنتجات.
قال المهندس محمد عبد الحميد رئيس لجنة التسجيل بالهية العامة المصرية للمواصفات والجودة، إن موضوع السائل الإلكترونى وعملية استيراده يتضمن شقين "فنى، وأخر مالى" فالشق الفنى لا يوجد عليه اعتراض من المستوردين وأصحاب الشركات
قال المهندس محمد عبد الحميد رئيس لجنة التسجيل ب، إن السجائر الإلكترونية كانت موجودة منذ 5 سنوات ولكن بطرق غير شرعية ومنتشرة بشكل كبير ويهدر هذا الموضوع على الدولة أموال طائلة "جمارك، ضرائب" بالإضافة إلى أنها بضاعة ومنتجات مجهولة الهوية "تحت بير السلم" لا نعلم عنها أي شيء من مكوناتها أو مصدرها.
نظمت مساء اليوم ورشة عمل عن "كافة القوانين والقرارات المنظمة لفحص واختبارات منتجات التبغ وبدائله بما فيه من بدائل للسجائر التقليدية مثل التبغ المسخن والسجائر الإلكترونية، وبالتعاون مع شعبة التبغ والدخان بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات برئاسة إبراهيم إمبابى وفى حضور عدد من ممثلي شركات الفيب والتبغ والدخان
تعقد شعبة السجائر ب المصرية برئاسة إبراهيم الإمبابى، ورشة عمل غدا الأربعاء ، وبالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات برئاسة المهندس عصام النجارلمناقشة موضوع السجائر الإلكترونية".