بعد سلسلة من الأزمات التي تعرضت لها صناعة الأسمدة في مصر نتيجة توقف المصانع عن الإنتاج بسبب نقص إمدادات الغاز، وما تبع ذلك من ارتباك انعكس بظلاله الثقيلة على القطاع الزراعي، عادت الروح تدريجيًا إلى السوق بعد شهور من الاضطرابات، فقد تلقى تقريرًا رسميًا من الدكتور أنور عيسى، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات بقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، أوضح فيه أن إجمالي ما تم ضخه بالجمعيات الزراعية من الأسمدة المدعمة لمزارعي الموسم الصيفي بلغ نحو 18 مليون شيكارة، تعادل حوالي 900 ألف طن، بما يغطي قرابة 80% من الاحتياجات المقررة حتى الآن، حمل التقرير رسائل طمأنة للفلاحين بشأن انتظام الإمدادات، لكنه في المقابل لم يغفل التحديات المستمرة، وعلى رأسها تفاوت الأسعار بين ما يتسلمه المزارعون عبر الجمعيات وما يُعرض في السوق الحرة.