أعربت جمهورية مصر العربية، اليوم 6 فبراير الجاري، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للمملكة المغربية الشقيقة، حكومةً وشعبًا، ولذوي الطفل ريان، الذي وافته المنية مساء أمس، على الرغم مما بذلته السلطات
كشف رئيس خلية اليقظة في المغرب، تفاصيل جديدة حول عملية إنقاذ الطفل المغربي ريان. واشار إلى قرب الوصول إلى المكان الذي سقط فيه الطفل ريان، ذو الـ 5 سنوات، ولم يتبق سوى أمتار قصيرة، وربما مترين. وقال في مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي، وهدير أبو زيد على القناة الأولى والفضائية المصرية، إن الطفل ريان على عمق أكثر من 30 مترًا، ولم تتمكن السلطات من الوصول لرصد حركته، ولم يتأكد أحد بعد من مصيره. وأوضح أنه جار عمليات الحفر، بطريقة يدوية وباستعمال مبرد كهربائي صغير، وتم تجهيز مروحية إسعاف لنقله إلى أحد مستشفيات المغرب. وذكر أن البئر التي سقط فيها ريان، قديمة ومملوءة بالأتربة والحجارة المتراكمة، الشيء الذي يجعل عملية الحفر تتم بدقة وخطوات محسوبة وعدم تسرع مخافة حدوث انجرافات للتربة أو انهيار للبئر.
أثار سقوط الطفل المغربي، ريان، في حفرة عمقها 32 مترا ردود فعل واسعة وموجة تعاطف وسط محاولات فرق الإنقاذ المغربية انتشاله من الحفرة، نستعرض فيما يلي