أسابيع قليلة تفصلنا عن المبارك، الذى يحمل طابعًا خاصًا لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم، حيث يكثر فيه الأضحية لتقديم قربان لله تعالى وإعلاءًا لسنته، وإحياءً لسنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، كما أن فيها تعظيمًا لشعائر الله سبحانه، قال تعالى {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}، وقال {لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى}.