شهدت سوق تراجعاً حاداً، الجمعة، وسط موجة بيع كبيرة بعد أن ردت الصين بفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الأميركية، مما أثار مخاوف من أن حرباً تجارية ستدفع العالم إلى الركود.
افتتحت باللون الأخضر في وول ستريت، في ظل نتائج أرباح الربع الثالث التي تصدر تباعاً وبعد بيانات مؤشر أسعار المنتجين في أميركا والتي أظهرت تباطؤاً.
افتتحت الأسهم الأمريكية على تباين، في حين حافظ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على صعوده متجهاً نحو رقم قياسي جديد، مع استمرار ارتفاع أسهم شركة إنفيديا في حصد مكاسبها، يوم الخميس، ووصولها إلى مستوى قياسي جديد، وسط طفرة الذكاء الاصطناعي التي لا تبدي أي علامات على التباطؤ.
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال جلسة الجمعة 14 يونيو، آخر جلسات الأسبوع في وول ستريت، مع توقف المستثمرين عن الشراء بعد ارتفاعات قوية في مؤشري S&P 500 وNasdaq، وتقييمهم لتوقعات الفدرالي الأميركي الحذرة بشأن السياسة النقدية نتيجة تباطؤ الاقتصاد.
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية عند الفتح اليوم الثلاثاء مع توخي المستثمرين الحذر قبل صدور بيانات مهمة عن التضخم وتوقعات لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية من المتوقع الإعلان عنها غدًا الأربعاء.
تباين أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الاثنين مع ارتفاع المؤشرين داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 وانخفاض المؤشر ناسداك المجمع.
تستمر خسائر الأسهم الأمريكية في التداعي والإنهيار في جولة أسبوعية جديدة تبدأها اليوم، فعقب انهيار الجمعة الذي تلى صدور بيانات التوظيف القوية حيث فقد مؤشر إس آند بي 500 3.8% من قيمته، يأتي اليوم ليجدد آلام البورصة الأمريكية بخسائر لونّت كل المؤشرات بالأحمر الهابط.
سجل المؤشر داو جونز الصناعي أدنى مستوى له في نحو عامين يوم الجمعة، وهو أول مؤشر رئيسي للأسهم الأمريكية ينخفض ??دون مستواه المتدني في يونيو في وسط الجلسة، ويسجل أدنى مستوى خلال العام، بعد مخاوف من احتمال حدوث ركود اقتصادي جراء الزيادات الحادة في أسعار الفائدة.