الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار

هل تستمر المؤسسات المحلية فى ضخ السيولة بالأسهم؟

أوضحت ماجي سليم الخبيرة بأسواق المال، أنه منذ مطلع عام 2020 والبورصة المصرية تشهد نزوح للاستثمارات الأجنبية الغير مباشرة سواء كانت استثمارات في أدوات الدين من سندات وأذون خزانة، أو فى سوق الأسهم، وشهدت الاستثمارات في الأوراق المالية انخفاض ملحوظ للاستثمارات الأجنبية، تأثرا من جائحة كورونا، ثم ما لبثت أن دخلت الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على حالة الاقتصاد الكلي والذي دفع الفيدرالي الأمريكي للمضي فى السياسة المالية التشددية عدة مرات خلال هذا العام، لحين وصلت إلى بعض التهدئة مع انخفاض ملحوظ فى معدلات التضخم وارتفاع لنسب التوظيف، لتعيد النشاط للحركة الاستثمارية الدولية.

مشتريات المؤسسات المصرية.. كلمة السر فى دعم مؤشرات البورصة

أكد أحمد عبد الفتاح الخبير بأسواق المال، على أن مشتريات المؤسسات المالية المصرية، كان لها عظيم الأثر الإيجابي على البورصة المصرية حيث دعمت من ثقة المتعاملين وخاصة الأفراد المصريين بالإضافة إلى ظهور العديد من عروض الاستحواذ خلال الفترة الماضية وتلك العوامل أوقفت البائع المتخوف من الظروف الراهنة وكذلك استيعاب الخروج الأجنبي المتواصل منذ اكثر من عام ونصف العام، والذى اثر على سلوك السوق بهبوط قوي متواصل بحثا عن فرص أفضل من الأسواق الناشئة والاتجاه إلى الأسواق المتقدمة وخاصة بعد رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة والتي تعمل على جذب تلك الأموال من الأسواق الناشئة.

إلى متى يستمر الأداء السلبي للبورصة المصرية؟

أوضح أحمد عبد الفتاح، الخبير بأسواق المال، أن البورصة المصرية لم ولن تتفاعل مع صعود والأخبار الإيجابية وذلك بسبب عدم تحقق المطالب الرئيسية للسوق وكذلك فقدان كلي للثقة وخاصة مع تكرار الحديث عن البورصة من قبل الحكومه دون تحقق أي نتائج على أرض الواقع لتزيد من التأثير السلبي لدى الأفراد والمؤسسات الأجنبية التى تتخارج من معظم بعد الرفع المستمر لأسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.

دينا صبحى: مبيعات الأجانب أثرت على أداء مؤشرات البورصة المصرية

قالت دينا صبحي، خبيرة أسواق المال، أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملاتها اليوم، الخميس نهاية الأسبوع لمؤشر egx30 باغلاق 10844.58، وإنخفاض

خبيرة: خلق طلب محلي على سهم «التجاري الدولي» أمر ضروري

قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال أن سهم البنك التجاري الدولي، يعاني من مشكلة المبيعات فيه منذ فترة من قبل المؤسسات بسبب التوزيعات سواء العينية او النقدية بسبب فرض ضرائب علي التوزيعات وخاصة علي المتعاملين الاجانب، وهذا جعله يتراجع بوتيرة كبيرة بسبب مبيعات الاجانب، مضيفة ان المؤسسات الاجنبية متخوفة من الموجة الثانية لجائحة «كورونا»، مما يجعل تحركاتهم تميل نحو البيع وليس الشراء.