توقع ماجد فهمى رئيس بنك التنمية الصناعية الأسبق، أن تتجه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي خلال اجتماعها القادم إلى رفع سعر الفائدة بنسبة تتراوح ما بين 0.5% إلى 1%.
أكد ماجد فهمى رئيس بنك التنمية الصناعية الأسبق، أن معدلات التضخم المرتفعة لن تعالجها ارتفاع أسعار الفائدة نظراً لأن ارتفاع معدلات التضخم الفترة الحالية نتيجة ارتفاع أسعار السولار مما أدى لارتفاع خدمات النقل والذى بدوره سبب ارتفاع أسعار السلع، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الدولار فى السوق الموازى، مشيراً إلى أنه يرجح تثبيت سعر الفائدة خلال الاجتماع القادم للمركزى.
قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، أنه بالرغم من قيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس واستمراره انتهاج هذه السياسة لتخفيض معدلات التضخم الأمريكي رغم موجة الافلاسات التي تعرضت لها البنوك الأمريكية، أتوقع أن تتجه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في اجتماعها المقبل بتثبيت سعر الفائدة، خاصة بعد قرار الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتراجع معدل التضخم السنوي خلال أبريل الماضي في مصر، ليسجل 31.5% مقارنًة بـ 33.9% في مارس السابق عليه، مشيرا إلى أن رفع سعر الفائدة ليست هي الأداة الوحيدة التي يلجأ إليها المركزي للسيطرة على التضخم خاصة أن التضخم الحالي مستورد من الخارج وليس نتيجة عوامل محلية.