سيشهد عام 2024، على الأرجح هجرة شركات الذكاء الاصطناعي من أوروبا إلي أمريكا والصين لعدة أسباب أهمها تأييد البرلمان الأوروبي، مؤخرا مشروع قانون يضع قواعد شاملة لضبط تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم القادرة على إنتاج النصوص والصور والوسائط الأخرى وبسعى الاتحاد الأوروبي إلى التوصل لاتفاق في هذا الإطار بحلول نهاية العام 2023.