ستظل منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي الوجهة الرئيسية لصادرات دول الشرق الأوسط من الخام والمتكثفات خلال فترة التوقعات الممتدة حتى عام 2045، حيث يتوقع ارتفاعها من حوالي 13.5 مليون برميل/يوم في عام 2021 لتصل إلى حوالي 19.5 مليون برميل/يوم في عام 2045 وذلك وفقا لتقرير الأزمة الروسية الأوكرانية وإنعكاساتها على تجارة النفط العالمية لمنظمة "أوابك".