جدد تحيته لصمود أبناء فلسطين العزيزة، وتقديره لتشبثهم بأرضهم الغالية، وتمسكهم بالبقاء فوق ترابها، مهما كان الثمن والتضحيات، فالأرض أمومةٌ وعِرضٌ وشرفٌ، ويوجِّه الأزهر رسالته لأولئك المتمسكين بأرضهم أنه خيرٌ لكم أن تموتوا على أرضكم فرسانًا وأبطالًا وشهداءَ من أن تتركوها حمًى مستباحًا للمستعمرين الغاصبين، واعلموا أن في ترك أراضيكم موتًا لقضيتكم وقضيتنا وزوالها إلى الأبد.
يغرق إسرائيل، ولكنه أيضاً يفتك بأبناء فلسطين، فلم يعد هناك متسع في ثلاجة الموتى بمستشفيات قطاع غزة، فقد تكدست بالشهداء، وأشلاء طاهرة تم وضعها في أكياس بلاستيكية بيضاء أشبه بالأكفان، في وقت اضطرت فيه الطواقم الطبية، لرص الشهداء على الأرض.