قال الدكتور عمرو يوسف، خبير الاقتصاد والتشريعات المالية والضريبية، إن جهود الدولة الحثيثة تتفق مع استراتيجية 2030، وتأتي نحو خفض معدلات التضخم، وبالتالي تخفيف العبء على ميزانية الدولة والأفراد على حد سواء، باستخدام مجموعة من الأدوات المالية والنقدية المتنوعة، ولذلك نجد عددا من الطروحات والآليات والتي أثرت وبشدة في مسار خطة الدولة الاقتصادية، على الرغم من وجود مجموعة من المؤثرات والتي أربكت حسابات كبريات الدول، حيث بات التحكم معها في معدلات النمو أمام التضخم شبه مستحيل، لما قد يخلفه التضخم الجامح من آثار كارثية خاصة النوعية المستوردة منه والتي يكون العامل الخارجي هو المؤثر الوحيد على ارتفاع موجاته.