لم تعد مجرد ملف زراعي عابر، بل تحولت إلى معاناة يومية للفلاح المصري الذي يترقب موعد إضافة السماد لأرضه، فإذا فاته التوقيت المناسب ضاعت جهوده وأُهدرت نفقاته على الزراعة، وفي ظل نقص المعروض بالسوق وتراجع الإنتاج في المصانع، ارتفعت أصوات الغضب لتكشف عن سر خطير يقف وراء هذه الأزمة، وهو انقطاع الكهرباء عن مصانع إنتاج الأسمدة، مما يهدد مستقبل المحاصيل ويضع المزارعين في مواجهة مباشرة مع "خراب البيوت".
قال الدكتور أشرف عمران، رئيس المجلس العربي للأمن المائي والغذائي، إن الهيدروبونيك من أفضل الحلول الزراعية، حيث يتضاعف المنتج ما بين 3 إلى 10 أضعاف، ويكون أكثر ربحية عند المقارنة ب.
يجب وضع خريطة سمادية وتحرير الأسمدة بالكامل لمنح المزارع حرية الاختيار بعيدًا عن اليوريا والنترات
التقى المهندس حسن الخطيب، وفد مجموعة استوال الصناعية الهندية للأسمدة برئاسة بارفيل استوال العضو المنتدب للمجموعة، حيث استعرض اللقاء فرص ومقومات الاستثمار بالسوق المصري وكذا مشروع المجموعة المقترح إنشاؤه في مصر لإنتاج الأسمدة.
ناشد حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب عام الفلاحين الرئيس عبدالفتاح السيسى التدخل الفوري لحل أزمة ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق الحر وعدم توفرها حيث وصل سعر طن الأسمدة الي 17 ألف جنيه في ارتفاع غير مسبوق.