انتعشت بعد ثلاث جلسات سلبية، وأنهت تداولات الجلسة الأولى من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، على ارتفاع، الجمعة، بعد أسبوع متقلب، في وقت راقب المتداولون أحدث تقرير أميركي حول الوظائف والذي أظهر تراجعاً في نمو فرص العمل.
أغلقت جلسة الجمعة 27 سبتمبر عند مستوى قياسي مرتفع، حيث ارتفعت الأسهم بفضل أنباء عن حزمة التحفيز الصينية، وتقييم المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الجديدة.
أغلقت على ارتفاع يوم الاثنين حيث قام المستثمرون بتقييم الصفقات المصرفية وبيانات النشاط التجاري الألماني والفرنسي.
أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة الجمعة التاسع من أغسطس على ارتفاع مع سعي أسواق الأسهم العالمية إلى تعويض خسائرها بعد عمليات البيع الأخيرة في بدايات الأسبوع.
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الجمعة 19 يوليو 2024، مع استيعاب الأسواق توقعات صناع السياسات باستمرار التضخم أعلى من مستهدفه خلال العام المقبل، وبضغط من أزمة كراود سترايك التي أثرت على الخدمات التقنية على مستوى العالم.
تراجعت الأسهم الأوروبية عند الإغلاق اليوم الثلاثاء، متأثرة بهبوط أسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأولية نتيجة انخفاض أسعارها وخسائر العلامات التجارية الفاخرة بعد توقعات قاتمة من هوجو بوس، وذلك وسط تقييم الأسواق أيضا لفرص فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
شهدت المؤشرات الأوروبية ارتفاعات جماعية مع ختام تعاملات جلسة الخميس، بعد قرار بنك إنجلترا بتثبيت الفائدة للمرة السابعة على التوالي.
ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، مع قفزة لأسهم القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة مثل العقارات بعدما عززت بيانات أفادت بانحسار التضخم في الولايات المتحدة الآمال في أن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي - البنك المركزي الأمريكي- دورة تيسير السياسة النقدية قريبًا.
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية خلال أولى تعاملات الأسبوع، عند إغلاق التداولات اليوم، مع ارتفاع عوائد السندات العشرية السيادية في ألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، وتقييم المستثمرين النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في الاتحاد الأوروبي.
شهدت بورصة طوكيو اليوم ارتفاعاً ملحوظاً حيث تخطى مؤشر نيكي الياباني مستوى 36 ألف نقطة، وذلك للمرة الأولى في غضون 34 عامًا.
محت الأسهم الأوروبية خسائرها المسجلة في الدقائق الأولى من تداولات الأربعاء وتحولت للارتفاع مع ترقب المستثمرين للمزيد من الدلائل عن مسار الفائدة الأمريكية من محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي والذي سيصدر في وقت لاحق اليوم.
تراجعت الأسهم الأوروبية في جلسة الثلاثاء بعد صدور بيانات اقتصادية وخفض الصين لمعدل الفائدة على غير المتوقع لدعم الاقتصاد.
أغلقت يغلب عليها الهبوط.. وداو جونز يغلق عند 33.310 ألف نقطة، في حين تباينت الأسهم الأوروبية ليستقر مؤشر وستوكس 600 عند 463.6 نقطة.
سيطر التراجع على غالبية مؤشرات عند الإغلاق.. وسجل وداو جونز هبوطاً بنسبة 56 نقطة، كما سيطر التراجع على الأسهم الأوروبية وأغلق وستوكس 600 عند 465.4 نقطة
أغلقت مؤشرات على ارتفاع ، كما واصلت الأسهم الأوروبية انتعاشتها مع انحسار المخاوف بشأن القطاع المصرفي.
أدى إغلاق وبنك سيجنتشر وبنك فيرست ريبابليك إلى مزيد من التقلبات في المصارف الأمريكية والبورصات العالمية وخاصة أسواق العملات المشفرة التي أخذت بالانهيار فور حدوث أزمات المصارف.
شهدت مؤشرات البورصات الأمريكية والأوروبية، حالة من الصعود بختام تداولات يوم الجمعة .
شهدت مؤشرات البورصات الأمريكية حاله من التباين ، كما شهدت المؤشرات والأوروبية، حالة من التراجع.مع توخي المستثمرين الحذر قبل كلمة لجيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفييدرالي.
شهت مؤشرات البورصات الأمريكية و المؤشرات والأوروبية ، حالة من الصعود الجماعي ، وذلك بخاتم جلسة تداول يوم الجمعة .
شهدت أسهم البورصات العالمية، حالة من التباين فى مؤشراتها ، وذلك يوم الأربعاء فى تمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت القاهرة .
شهدت أسهم البورصات العالمية، حالة من الصعود فى معظم مؤشراتها خلال تداولات نهاية يوم الجمعة ، بعد أسبوع مضطرب وخوف من الركود والسياسات النقدية الجريئة للبنوك المركزية.
شهدت أسهم البورصات العالمية، حالة من الصعود فى غالبية مؤشراتها خلال تداولات نهاية الأسبوع .
شهدت أسهم البورصات العالمية، حالة من الصعود الجماعي فى مؤشراتها مع نهاية تداولات الأربعاء .
شهدت أسهم البورصات العالمية، تباين فى مؤشراتها مع نهاية تداولات الثلاثاء ،بعد مفاجئة بنك اليابان الأسواق العالمية بتحويل مفاجئ في السياسة من شأنه أن يسمح لأسعار الفائدة طويلة الأجل بالارتفاع أكثر.
شهدت مؤشرات أسهم البورصات العالمية، تراجع مع نهاية تداولات الاثنين ، واستمرار المخاوف من التشدد في السياسة النقدية لمواجهة التضخم.
شهدت مؤشرات أسهم البورصات العالمية، تراجعا حادا في المؤشرات العالمية الأساسية في ختام تعاملات الأسبوع ، وذلك بالتزامن مع قرارات رفع الاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي الأوروبي برفع سعر الفائدة.