رغم التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري، بداية من الأزمة الروسية الأوكرانية إلى جائحة كورونا وصولًا إلى الحرب على غزة والتي بدورها ألقت بظلالها على اقتصادات العديد من الدول، استمر القطاع المصرفي في القيام بدوره لتمويل الأنشطة الاقتصادية كافة وعلى رأسها القطاع الصناعي.