يواجه المزارعون نقصا فى مع ارتفاع أسعارها ومنها زيادة تكاليف الإنتاج، مما يثير غضب الفلاحين ويجبرهم على اللجوء إلى السوق الحرة لتوفير الأسمدة نتيجة نقصها فى الجميعات الزراعية، تزامنا مع الأعباء التى يتحملها المزارع من رى وتقاوى ومبيدات وعمالة وغيرها، وهو ما يهدد الزراعة فى مصر، خاصة محصول القصب بتدهوره وقلة إنتاجه مما دفع البعض للجوء إلى بدائل أخرى، بعد وصول طن الأسمدة لـ20 و21 ألف جنيه.