لوح جيروم باول رئيس مجلس ، فى تصريحاته اليوم الخميس بإن من المحتمل أن تبقى مرتفعة في المستقبل، و أرجع هذا التوقع الى التوترات العالمية والتذبذب فى الشأن الاقتصادي العالمى ، مشيرا الى أن المعنين فى البنك الأحتياطى الفيدالي يرون ضرورة إجراء إعادة تقييم الجوانب الأساسية المرتبطة بالتوظيف والتضخم في إطار السياسة النقدية الحالية، في ضوء التجربة الأخيرة مع التضخم واحتمال تكرار الصدمات العرضية المصحوبة بارتفاع الأسعار في المستقبل.
أصدر تقريره السنوي "التوقعات الاقتصادية 2025"، والذي يحدد الموضوعات التي ستشكل المشهد الاقتصادي في العام المقبل.