بين تضخم لم يهزم بعد، وسوق صرف يحاول التقاط أنفاسه، تدخل نهاية الأسبوع المقبل، رابع اجتماع لها منذ بداية العام، بعد تخفيض متتالي للفائدة خلال الاجتماعين الأخيرين بواقع 3.25%، الأول بنسبة 2.25% والثاني 1% لأول مرة منذ خمس سنوات، ليصل العائد على الإيداع والإقراض 24% و 25%، في إشارة لتغير بوصلة السياسة النقدية من التشديد إلى التيسير.
تتوقع إدارة البحوث المالية بشركة اتش سى للأوراق المالية والاستثمار أن تثبت سعر الفائدة في اجتماعها المقرر عقده يوم الخميس الموافق 26 ديسمبر، في ضوء آخر تطورات الاقتصاد الكلي المصري والاضطرابات الجيوسياسية.