قدر أبوبكر الديب، خبير الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية، الإعلان عن فاتورة إعادة بما لا يقل عن تريليون دولار، وأن ذلك قد يستغرق 10 سنوات، مضيفا أن هذه تكلفة إعادة البناء فقط وليست تكلفة الفرصة البديلة أي ما خسرته البلاد لو لم تحدث الحرب، فالإقتصاد السوري حالياً لا يملك أي مقومات بدون الحصول على مساعدات، بسبب أحداث 14 عاما تقلصت فيها قوة العمل وهجرت الكفاءات، وتوسع الاقتصاد السري والنشاطات غير الشرعية، وضعف القطاع الخاص، وهربت رؤوس الأموال، وضعفت قدرة الدولة على جمع الضرائب والتضخم وانهيار العملة.