أثارت الاشتباكات المحتدمة بين جبهة تحرير تيجراي وقوات آبي أحمد العديد من المخاوقف الدولية، لاسيما بعد سيطرة مقاتلي الجبهة على عدة بلدات وزحفها نحو أديس بابا، حيث بات لا يفصلها عن العاصمة سوى 40 كيلومترا فقط، ما جعل السلطات المركزية في حالة من التخبط والترقب، وسط أنباء عن هروب رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد.