في ظل أزمة الطاقة التي تشهدها مصر عقب ، تعالت المخاوف بشأن تداعيات هذه الأزمة على القطاعات الاستراتيجية، وعلى رأسها صناعة الأسمدة، التي تُعد إحدى ركائز الاقتصاد المصري ومصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة. وبينما توقفت بعض المصانع عن الإنتاج، قفزت الأسعار العالمية لليوريا والأمونيا، وبدأت الشركات في دراسة سيناريوهات بديلة لتأمين الغاز اللازم للتشغيل.