أكد الدكتور، حرص الدولة المصرية على دعم مؤسساتها البحثية والطبية المتخصصة، بما يُعزز دور البحث العلمي التطبيقي في خدمة المجتمع، وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيدًا بالدور المتصاعد لمعهد تيودور بلهارس للأبحاث كمؤسسة رائدة في مجالات أمراض الكبد والجهاز الهضمي والأمراض المتوطنة، ومنصة وطنية للابتكار وتكامل البحث العلمي مع التطبيق العملي.