تشهد أسواق الحبوب والمطاحن في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، وسط هدوء في حركة البيع والشراء وتوازن واضح بين حجم
ويعكس هذا الأداء حالة من التباين بين منتجات الطحن، حيث حافظ الدقيق على استقراره مدفوعًا
ويعكس هذا الأداء حالة من التباين بين منتجات الطحن، حيث حافظ الدقيق على استقراره مدفوعًا
هذا الهدوء السعري لا يُقرأ بمعزل عن السياق الأوسع لمنظومة الغذاء في مصر، فالدقيق يمثل العمود الفقري لصناعة الخبز،
هذا الاستقرار جاء نتيجة لتوافر الكميات المعروضة وانتظام عمليات التوريد، مما يضمن تلبية احتياجات المخابز والقطاعات الأخرى المرتبطة بهذه السلع الأساسية.
وجاء هذا الاستقرار مدفوعًا بثبات تكاليف الطحن ومدخلات الإنتاج، إلى جانب تراجع نسبي في الطلب من قبل المخابز البلدية والسياحية.
تراجعت أسعار الأرز الشعير «عريض الحبة»، بالأسواق المحلية لتسجل 14,000 جنيه للطن.
وجاء هذا الاستقرار مدفوعًا بثبات تكاليف الطحن ومدخلات الإنتاج، إلى جانب تراجع نسبي في الطلب من قبل
وتعمل الحكومة على مواجهة التحديات المرتبطة بإنتاج القمح عبر خطط لتعزيز التوريد المحلي في الموسم الجديد
وتعمل الحكومة على مواجهة التحديات المرتبطة بإنتاج القمح عبر خطط لتعزيز التوريد المحلي في الموسم الجديد،
وتعمل الحكومة على مواجهة التحديات المرتبطة بإنتاج القمح عبر خطط لتعزيز التوريد المحلي في الموسم الجديد،
وبحسب التقرير.. استقر سعر الدقيق (بروتين/26) في السوق المحلي، ليصل إلى 15,000 جنيه للطن
ويُعد الدقيق من السلع الاستراتيجية الأساسية لارتباطه المباشر بصناعة الخبز التي تمثل عصب الأمن الغذائي للمواطن المصري