تصدر قطاع العقارات تداولات قطاعات الأسهم المقيدة الرئيسية من حيث قيم التداول(بدون الصفقات)، بقيمة تداولات بلغت 13.6 مليار جنيه، وبكمية بلغت 2.7 مليار ورقة مالية بنسبة استحواذ بلغت 23.4%.
أوضحت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال في حوارها مع جريدة «عالم المال» أن القطاع العقاري هو الأكثر نشاطا خلال العام الماضي، وأن الآليات الجديدة التي تم تطبيقها على تداولات البورصة كان لها آثر سلبي على تعاملات المستثمرين بالبورصة، وأكدت على ضرورة مد جسور التفاهم بين جميع أطراف السوق لعودة ثقة المستثمرين في أداء البورصة.
قال محمود ياسين، الباحث الاقتصادي وخبير اسواق المال، شهدت البورصة المصرية أداءً إيجابيًا وحالة من التعافي خلال النصف الثاني من العام الجاري؛ ويرجع ذلك لإستكمال الاقتصاد المصري تعافية من جائحة كورونا، وكذلك عودة السياحة تدريجياً، وعائدات ضخمة هي الأعلى لقناة السويس في تاريخها، ونمو تحويلات المصريين بالخارج.
قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، بعد أكثر من 6 شهور من الأداء السلبي للمؤشر egx30 بسبب الأداء الباهت للمؤسسات والتي أثرت على تحركات الأسهم القيادية وخاصة التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر، وتحرك المؤشر في قناة سعرية أعلاها بصعوبة ١٠٣٠٠ نقطة وأدناها حتى مستوى ٩٥٠٠ نقطة، ولكن اختلف الموقف جملا وتفصيلا مع بداية شهر يوليو وبالرغم من تواجد العديد من الإجازات الطويلة.
قال تامر السعيد، خبير أسواق المال، إستمرارا لإغلاق إيجابي للمؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية تستمر الحالة من أول شهر يوليو، متوقعا أن تستمر مع بدايات أغسطس قبل أن يحدث جني أرباح نسبي في الأسهم التي شهدت ارتفاعات كثيرة، وتستقيم الأمور لتعود السيولة من جديد إلى البحث عن مجموعة جديدة من الأسهم التي لم تصعد صعودا كمثيلتها.
تقدم بوابة “عالم المال” الإخبارية حصادًا لـ تداولات البورصة خلال الأسبوع الماضي فى إطار تقديم الخدمات التى تدخل فى اهتمامات القارئ.
قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال،إن بعض نتائج أعمال القطاعات في السوق المصري أظهرت خلال 9 شهور الماضية تباينًا كبيرًا، خاصة أن تأثير لها نتائج سلبية علي كافة القطاعات، مشيرا إلى القطاع البنكي لم يظهر نتائج أعمال إلا بنكي فيصل الذي حقق انخفاضا في الأرباح 1.3 مليار جنيه مقابل 2.05 مليار جنيه، وانخفاض 13 % من أرباح بنك قطر الوطني 13%.
شهدت قطاعات ، منذ بداية العام، تباينًا واضحًا في أدائها، واستطاعت قطاعات أن تحقق طفرة في الصعود، وقطاعات أخرى وصلت أسهمها إلى مستويات متدنية، و اختلفت أراء خبراء المال حول القطاعات التي ستتصدر المشهد في البورصة خلال الربع الأخير .