تطورا كبيرا شهدته العلاقات الدبلوماسية والسياسية والتجارية بين روسيا والصين خلال الفترة الأخيرة، وهو ما عبر عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حينما توقع أن تشهد التجارة بين البلدين نموًا كبيرًا في نهاية العام الحالي
كشفت تقارير حديثة أن الاقتصاد الصيني شهد انتعاشة خلال الشهر الماضي، مما ساهم في دعم الأسواق العالمية.
أعلنت الصين اليوم الأربعاء أن تعافي اقتصادها، ثاني أكبر اقتصاد عالمي، في مرحلة ما بعد الجائحة سيكون صعبًا، وذلك بعد نشر سلسلة من المؤشرات الإحصائية المخيبة للآمال. وعلى الرغم من ذلك، فقد نفت الصين الانتقادات الغربية التي وجهت لها.
أكد وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أن قطع جميع العلاقات الاقتصادية مع الصين "وهم"، في وقت تُراجع فيه بعض الدول الغربية اعتمادها الاقتصادي على العملاق الآسيوي.
توقعت وكالة "ستاندرد آند بورز"، أن ينخفض نمو الاقتصاد الصيني هذا العام، وذلك بسبب عدة عوامل من بينها ضعف ثقة المستهلكين وصعوبات تواجه القطاع العقاري.
كشفت بيانات رسمية للمكتب الوطني للإحصاء في الصين، عن تباطؤ انتعاش اقتصاد البلاد، وارتفاع معدل البطالة بين الشباب إلى مستوى قياسي؛ ما دفع البنك المركزي لخفض سعر الفائدة على التمويل متوسط الأجل للمؤسسات المالية لدعم النمو.
في مؤشر جديد على محبط للآمال التي راهنت على الانتعاشة الاقتصادية الصينية، لدعم الاقتصاد العالمي، تراجعت صادرات بكين بوتيرة أسرع من المتوقع في مايو، وكذلك انخفضت الواردات وإن كان بوتيرة أبطأ، بعدما واجهت المصانع صعوبة في اجتذاب الطلب من الخارج مع استمرار ضعف الاستهلاك المحلي.
يواجه تحالف منتجي النفط "أوبك+"، تحديات كبيرة، قبيل اجتماع التحالف يوم الأحد للنظر في سياسة إنتاج النفط حتى نهاية العام، إذ تشهد أسعار الخام تراجعات حادّة منذ بداية مايو، خاصة في ظل عدم اليقين بشأن نمو الطلب من الصين، ومخاوف تعرُّض الاقتصاد الأمريكي لركود، على وقع أزمة الدين، ورفع الفائدة.
سجلت أسعار النفط اليوم، 42.73 دولار للبرميل، وذلك لخام القياس العالمي برنت تسليم ديسمبر منخفضا بمقدار 20 سنتا أو ما يوازي 0.5 %، وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم شهر نوفمبر 40.69 دولار للبرميل، منخفضا بمقدار 19 سنتا.