وأضاف الدكتور الحسينى فى تصريحات خاصة لـ"عالم المال"، إن التخطيط الان إتخذ مسار الإستدامة بطريقتين الاولى ان كل شئ يتم بنائه بهذه الفترة وفق خطة واضحة للقطاعات المختلفة كالشوارع والبناء والاراضى الزراعية والكاردونات، والثانية هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه فيما تم بالمدن الموجودة فعليا سواء العاصمة الادارية الجديدة او المدن القديمة بمحاربة التعدى على املاك الدولة والعشوائيات والحد من مخالفات البناء والإرتفاعات الإنشائية الغير مسموح بها بتطبيق الغرامات والعقوبات المختلفة بالقانون أو إيجاد بدائل للمجتمعات التى تكونت بطريقة العشوائية وضغطت على مرافق البنية التحتية ببعض الأحياء .