كشف محمد عبد الهادي الخبير بأسواق المال، عن أسعار الأسهم في سوق المال والتي أصبحت جاذبة للاستثمار ، خاصة بعد تراجع قيمها نتيجة لتخارج الاستثمارات الأجنبية ، وتوجهها إلى التخارج من الأسواق الناشئة في ظل تفضيلات استثمارية لديهم مع ارتفاع التضخم عالميا واتجاههم إلى معدلات العائد المرتفع ، وهو ما يعتبر أمر طبيعي في ظل المتغيرات المتلاحقة بعد أحداث الحرب الروسية الأوكرانية.
عدد بشر الحسيني الخبير بأسواق المال، اسباب هبوط خلال جلسة اليوم قائلا: تتلخص تلك الأسباب فى تراجع سهم فوري بسبب نزول أسهم الزيادة غدا، بالإضافة إلى تصحيح أسهم هيرميس، وحديد عز والسويدي، القلعة وأي فايننس مما دفع إلى التراجع خلال تداولات اليوم التي كان فيها التجاري الدولي في مستوى إغلاق أمس عند 38.50 جنيه.
قال حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية أن المصرية EGX30 أغلق متراجعا بمقدار 48 نقطة بنسبة هبوط 0.49% مسجلاً مستوى إغلاق عند 9680.18 نقطة.
أشارت حنان رمسيس، الخبيرة بأسواق المال، إلى أن الاستثمارات الخليجية، تبحث عن مخرج من ازمة الركود العالمي فهى تفكر بنفس تفكير في البحث عن الفرص المتاحة في الدول التي يتوقع لها نمو جيد يدعم خطط منطقة الخليج في الخروج للأسواق المجاورة لتعظيم فرص الاستثمار وهو ما فكرت فية صناديق للاستثمار في مصر والاردن.
قال حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن المصرية Egx30 متراجعا باكثر من 138 نقطة بنسبة هبوط 1.40% مسجلاً مستوى إغلاق عند مستوى 9728 نقطة مدفوعاً بهبوط أغلب الأسهم القيادية واستمرار اتجاه نحو البيع الأمر الذي انعكس سلباً على أداء المؤشر الرئيسي ودفعه للتخلي عن مستوى الدعم الرئيسي عند 9800 نقطة بالرغم من اتجاه المؤسسات المالية المصرية نحو الشراء وفتح المراكز المالية بالأسهم القيادية.
ذكر أحمد معطي المدير التنفيذي لشركة في أي ماركتس في مصر أن القيمة السوقية تراجعت يوم 10 نوفمبر 2021 من أعلى مستوياتها عند حوالي 3 تريليون دولار لتنخفض أدنى مستويات تريليون دولار كما تراجعت عملة البيتكوين من 67 الف دولار الي 20 ألف دولار ، وأدت هذه التراجعات لتحطيم الكثير من آمال المستثمرين في مجال الكريبتو والذين كانوا يينتظرون مستويات 100 ألف دولار هذا العام كما وعد الكثير من مؤيدين العملات الافتراضية مثل نجيب بوكيلي رئيس السلفادور وغيره.
أوضح حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن هناك دور كبير للمؤسسات المالية الدولية في دعم وتمويل والصناعات الصديقة للبيئة وتنمية الموارد لهذه المشروعات في ظل توجه العالم إلى الاقتصاد الأخضر، وهناك أيضا فرصة قوية لمؤسسات التمويل الدولية في تحقيق معدلات نمو مرتفعة بدعم مشروعات بعد أن حظى باهتمام دولي كبير وفي ظل وجود محفزات قوية لزيادة وتنمية المشروعات صديقة البيئة والتي سوف يكون لها انتشار دولي كبير في الفترة المقبلة.
ذكر محمود ياسين، الباحث الاقتصادي والخبير في أسواق المال، أن مصر قطعت شوطا كبيرا في تنفيذ استراتيجيتها للتحول إلى وتتوسع في استثماراتها لتنفيذ مشروعات تراعي البعد البيئي وتحسن جودة الحياة للمواطنين، وتتجه مصر نحو الاقتصاد الاخضر و تستهدف من إطلاق الاستراتيجية الوطنية 2050 التعامل مع ظاهرة تغيّر المناخ من منظور شامل بما في ذلك خَفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتكيّف مع التداعيات السلبية لظاهرة تغيّر المناخ وتوفير آليات التنفيذ بما فيها التمويل وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا.
قال حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن أغلق على تراجع بأكثر من 103 نقطة بنسبة هبوط 1.04% مسجلاً مستوى إغلاق عند 9866.75 نقطة.
قال رأفت عامر المحلل المالي ، أن دول العالم تدرك أهمية كاستراتيجية جديدة لتقليل المخاطر البيئية المرتبطة بالاقتصاد ، مما يدفعها للحرص على دعم الشركات الصديقة للبيئة، مؤكدا أن مصر تهتم بهذا النوع من الاقتصاد كأحد السبل الهامة والرئيسية لخطط التنمية الشاملة عبر تنفيذ العديد من المشروعات التي تتناسب مع الأولويات للدولة.
كشف الدكتور محمد راشد أستاذ الاقتصاد بجامعة بني سويف ، عن مقهوم السندات الخضراء مؤكدا أنها صك مديونية أو عقد قرض بين طرف دائن وآخر مدين لتمويل ، من أجل الحفاظ علي البيئة ودعم ، وتتمثل أهم المشروعات المرتبطة بالسندات الخضراء في مشروعات إنتاج الطاقة النظيفة كالطاقة الشمسية ، وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر وغيرها وجميعها استثمارات صديقة للبيئة.
أوضح الدكتور عمرو يوسف خبير اقتصاديات التشريعات المالية والضريبية ، أن المجتمع الدولي حاليًا يضع نصب عينيه وعلى رأس أولوياته ، الأمر الذى جعله يستحدث ما يسمى أو ما يطلق عليه السندات الخضراء، نتيجة لوضع أجندة دولية خاصة تهتم بقضايا البيئة والحفاظ على المناخ أمالً في تحقيق إستدامة الحياة بجميع أشكالها على سطح الكرة الأرضية.
تسعى مصر جاهدة لتحقيق الاستخدام الأمثل الطبيعية متجهة نحو الاقتصاد الأخضر، والذي يُعد طوق النجاة للدول لمواجهة التحديات الضخمة التي تواجه البيئة، من خلال تنفيذ مئات المشروعات المتعلقة بالطاقة النظيفة وتحويل المخلفات ، والتي يوجَّه فيها النمو في الدخل والعمالة عن طريق استثمارات في القطاعين العام والخاص، والتي من شأنها أن تؤدي لتعزيز كفاءة استخدام الموارد ورفع مستوى معيشة المواطن.
قال "أحمد سعد" الخبير الاقتصادي أن مصر قامت في سبتمبر 2020 بإصدار سندات خضراء تبلغ قيمتها 750 مليون دولار بهدف تمويل ، بالإضافة إلى استثمار ما يقرب من 336 مليار جنيه فى المشروعات الخضراء العام المقبل، مما يُعزز ثقة المستثمرين فى المشروعات الممولة بحصيلة هذه السندات، مشيرًا إلى أهمية طرح ، حيث أن هناك عدة مشروعات في العديد من محافظات مصر وفي مجالات مختلفة يتم تمويلها جزئيًا من خلال الإصدار السيادى الأخضر الأول.
قال حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن المؤشر أغلق متراجعا بأكثر من 11 نقطة بنسبة هبوط طفيف قدره 0.11% مسجلاً مستوى إغلاق عند 9969.97 نقطة بعد أن فقد مكاسبه الصباحية ولم ينجح في الحفاظ على مستوى 10000 نقطة.
ذكر حسام الغايش الخبير بأسواق المال، أن مصر تواصل فتح آفاق جديدة لمشروعات والطاقة المتجددة والنظيفة، وتستهدف رفع حصتها من الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 10 آلاف ميجاوات بحلول العام المقبل، وتملك مصر إمكانات هائلة وكبيرة في مجال بالإضافة إلى موقعها المتميز بين الأسواق العالمية ومنها الآسيوية والأفريقية والأوروبية، وتواصل تعزيز خطط الاقتصاد الأخضر قبيل استقبالها لقمّة المناخ كوب 27 على أراضيها.
أوضح بشر الحسيني الخبير بأسواق المال، أن أغلقت اليوم على تراجع ليغلق عند مستوى 9981 نقطة بعد أن هبط إلى مستوى 9850 نقطة وقلص تراجعه مع بداية الساعة الأولى من الجلسة بعودة التجارى الدولي إلى مستوى 39.40 جنيه والذي يعتبر دعم هام بعد أن كسره فى بداية الجلسة ووصل إلى مستوى 39 جنيه وأغلق فى جلسة المزاد على مستوى 39.80 جنيه.
قال حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الاوراق المالية، أن أغلق متراجعا بأكثر من 33 نقطة بنسبة هبوط 0.34% مسجلاً مستوى إغلاق عند 9981.22 نقطة بعد أن نجح في تقليص خسائره الصباحية ولكن لم ينجح في الحفاظ على مستوى الدعم الرئيسي عند 10000 نقطة.
كشف صفوت عبد النعيم الخبير بأسواق المال، عن أنه وفقا للأحوال التى يمر بها العالم بشكل عام والاقتصاد المحلى بشكل خاص وبناء على ما ترتب من تطبيق سياسات نقدية مؤخرا، امتصت حجم ضخم من عن طريق إصدار شهادات استثمار من بنكى الأهلى ومصر.
أكدت حنان رمسيس الخبيرة بأسواق المال على أن الدولة المصرية تحاول دمج الاقتصاد غير الرسمي مع الاقتصاد الرسمي وزيادة دور التنموي لقدرته علي إدارة الموارد وتحقيق التنمية المستدامة ولا تدخر الدولة جهد في تشجيع القطاع العائلي والذي حقق نجاحات في عالم المال والأعمال للقيد في .
قال حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن EGX30 أغلق متراجعا بأكثر من 137 نقطة بنسبة هبوط 1.35% مسجلاً مستوى إغلاق عند 10097.55 نقطة بعد أن فشل في الحفاظ على مستوى الدعم الرئيسي عند 10200 نقطة مدفوعاً باتجاه نحو البيع بالأسهم القيادية بينما اتجهت المؤسسات المالية المصرية نحو الشراء الأمر الذي انعكس سلباً على أداء المؤشر الرئيسي.
أوضح بشر الحسيني الخبير بأسواق المال أن مؤشرات أغلقت اليوم على تراجع لمؤشر EGX30 عند مستوى 10097 نقطه واحترم منطقه 10100 نقطه بسيولة ضعيفة أيضا بلغت نصف مليار جنيه بدافع بيعى من قبل وأيضا الأفراد المصريين والعرب في حين اتجاه المؤسسات المصرية إلى الشراء ولكن بكميات ضعيفة انتقائية فى بعض الأسهم.
أكد خبراء أسواق المال على أن حالة الضعف التي تمر بها سببها الرئيسي التدخل في وكثرة إلغاء العمليات ووقف الأكواد مما دفع المستثمرين إلى العزوف عن الاستثمار.
أجمع خبراء أسواق المال على أن تعاني منذ فترة من كثرة القرارات الرقابية والتي أثرت على البورصة وأدت إلى عزوف المستثمرين عن الاستثمار في وترتب عليه فقدان الثقة في البورصة المصرية.
قال حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن المصرية EGX30 أغلق على تراجع محدود قدره 0.63 مسجلاً مستوى إغلاق عند 10235.43 نقطة بعد أن نجح في تقليص خسائره الصباحية ونجح أيضا في الإغلاق والاستقرار أعلى مستوى الدعم الرئيسي عند 10200 نقطة بنهاية تعاملات اليوم .
ذكرت ريهان قوطة الخبيرة بأسواق المال أن هناك عددا من الإجراءات التي يمكن اتباعها بديلا عن والتي أثرت على بالسلب وافقدت ثقة المستثمرين بكافة فئاتهم في البورصة مما ترتب عليه انخفاض في أحجام التداول وعزوف المستثمرين عن الاستثمار.