تُظهر المؤشرات في جميع أنحاء آسيا تدهوراً مفاجئاً بسبب التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل ترقب ، خاصة من جانب الصين.
عاد إلى الارتفاع خلال تداولات اليوم الأربعاء، وذلك بعد انخفاض خلال تداولات الأمس، ليظل التذبذب هو المسيطر على أداء المعدن النفيس منذ بداية الأسبوع الماضي، حيث تفتقد الأسواق للزخم الكافي للخروج من هذا النطاق، بينما تنتظر الأسواق من جهة أخرى بيانات تقرير الوظائف الأمريكي نهاية هذا الأسبوع، وهي البيانات الكفيلة بتغيير مستهدف الأسعار خلال الفترة القادمة.
أبقت البنوك الصينية على أسعار الفائدة الأساسية للإقراض اليوم الأربعاء، بعد قرار البنك المركزي الأخير بالإبقاء على السياسة النقدية.
أعلن بنك "سيتيك" الصيني، أحد البنوك التجارية المساهمة في الصين، عن نمو أسرع في إصدار القروض في النصف الأول من العام الجاري.
قدّمت البنوك في الصين قروضًا جديدة قياسية خلال يناير بعد أن حثّتها السلطات على إقراض المزيد للشركات، لكن ظلَّ اقتراض المستهلكين ضعيفًا.
شهد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور محمد البدري، السفير المصرى بالصين، توقيع اتفاقية مع مسئولى عدد من البنوك الصينية، للحصول على الشريحة الثالثة والأخيرة من عقد تمويل تنفيذ منطقة الأعمال المركزية