تباين أداء الأسهم في البورصة خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث تصدر سهم مصر للزيوت و الصابون قائمة الرابحين بارتفاع 20% ليغلق عند 180 جنيها
أوضحت الدكتور صفاء فارس ، خبيرة أسواق المال ، أداء حركة مؤشرات المصرية خلال الأسبوع الجاري.
تقدم بوابة "عالم المال" الإخبارية للقارئ خدمات عديدة يومياً من ضمنها أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا اليوم في البورصة المصرية وجاءت كالتالي:
تقدم بوابة "عالم المال" الإخبارية، أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا بالبورصة المصرية، خلال تعاملات جلسة اليوم الخميس 14-3-2024.
تصدر الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال تعاملات الأحد، شمال الصعيد للتنمية والانتاج الزراعى (نيوداب) بنسبة 19% ليغلق عند 2.6 جنيه، مصر للاسواق الحرة بنسبة 10.90% عند 31.9 جنيه، ثم كونتكت بارتفاع 10.12% ليغلق عند 3.8 جنيها.
أكد خبراء اسواق المال ، أنه وبعد عامين من أزمة كورونا تباينت اسعار الكثير من الاسهم، والتي تتداول أدنى من قيمها الاسمية والدفترية
أشار خبراء أسواق المال إلى أن تراجع أسعار الأسهم في البورصة المصرية بعد طرحها يرجع إلى عدة أسباب تتمثل في الهبوط الجماعي الذي تعرضت له مؤشرات البورصة واتجاه المؤسسات المالية نحو البيع.
قال رأفت عامر، خبير أسواق المال، أن هناك عدة عوامل يجب أن تتوافر فى أى طرح حتى يحقق جدوى الاستثمار فيه، مشيرا إلى أهم هذة العوامل هى التسعير العادل، وتوقيت مناسب للطرح وأن تدرج الشركة ضمن قطاع قوى عليه طلب فضلًا عن عملية ترويج قوية، وتتوافر هذة العوامل فى الشركات الحكومية حيث تتسم بتخفيض سعر الطرح عن القيمة العادلة لجذب المستثمرين وإقناعهم بالشركة
أشارت حنان رمسيس الخبيرة بأسواق المال، إلى أن هناك العديد من الأسهم التي انخفضت قيمتها عن قيمة الاكتتاب وطرحها في البورصة لأول مرة بسبب ظروف السوق وانخفاض التداولات وبسبب طرحها بأسعار مغالى فيها.
أوضح حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن هناك أسهم عديدة شهدت تراجعات قوية خلال الفترة الماضية وسجلت مستويات سعرية أقل من سعر طرحها بالبورصة المصرية مدفوعة بعمليات بيع مكثفة بأولى جلسات التداول لتلك الأسهم ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، من أهمها الهبوط الجماعي لجميع مؤشرات البورصة واتجاه المؤسسات المالية نحو البيع، والسبب الآخر هو جني الأرباح والبدء في فتح المراكز المالية بالأسهم التي سجلت مستويات سعرية منخفضة جدا لوجود فرصة قوية لتحقيق مستهدفات وأرباح مرتفعة بالأسهم المقيدة من قبل.
توقع احمد معطي المدير التنفيذي لشركة vi markets مصر أن الشركات المقدم لها عروض استحواذ ستتأنى في اتخاذ قرار الموافقة عليه حتى تصل إلى سعر قريب أو أعلى من القيمة العادلة لها.
توقع رأفت عامر الخبير بأسواق المال أن تستمر صفقات الاستحواذ خلال الفترة القادمة وذلك بسبب التقييمات المتدنية للأسهم والشركات والتي تشهدها الأسواق بشكل عام بسبب تداعيات أزمة جائحة كورونا وما بعدها وهو الأمر الذى يمثل حافزا كبيرا للشركات ذات الملاءة المالية الكبيرة ولديها السيولة المالية للاستحواذ على الشركات وفتح أسواق جديدة خاصة من الشركات الخليجية التى تهتم بالسوق المصري وتريد التوسع به عبر الاستحواذ على شركات جيدة وبسعر متدني.
أكدت جيهان يعقوب العضو المنتدب بشركة إيجي تريند لتداول الاوراق المالية،أنه من غير الطبيعي تحليل سوق الأوراق المالية «الأسهم» دون النظر إلى سوق العملات لرؤية اتجاه تدفق الأموال العالمية، وكذلك سوق السلع لقياس التضخم،
كشف محمد عبد الهادي الخبير بأسواق المال، عن أسعار الأسهم في سوق المال والتي أصبحت جاذبة للاستثمار ، خاصة بعد تراجع قيمها نتيجة لتخارج الاستثمارات الأجنبية ، وتوجهها إلى التخارج من الأسواق الناشئة في ظل تفضيلات استثمارية لديهم مع ارتفاع التضخم عالميا واتجاههم إلى معدلات العائد المرتفع ، وهو ما يعتبر أمر طبيعي في ظل المتغيرات المتلاحقة بعد أحداث الحرب الروسية الأوكرانية.
فشلت البورصة المصرية فى لفت أنظار المتعاملين معها إلى الشراء، على الرغم من المستويات السعرية المتدنية للأسهم المصرية.
تنشر بوابة “عالم المال” الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا خلال جلسة اليوم الأربعاء 8-9-2021، بالبورصة المصرية والتي جاءت على النحو التالي:
قال حسام عيد، خبير أسواق المال، أن إستمرار تذبذب المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية منذ أواخر الربع الأول وحتى نهاية الربع الثاني من العام الحالي، بفضل إستمرار الأداء العرضي للأسهم القيادية، وإستمرار عمليات جني الأرباح من قبل المؤسسات المالية عند مستويات المقاومة الرئيسية للمؤشرات، وظهور ضعف أداء الأسهم القيادية.
من العدد الورقى - اكد محمد حسن العضو المنتدب لشركة ميداف لإدارة وتطوير الأصول ان أزمة الكورونا هى أبرز التحديات التى شهدتها البورصة المصرية والبورصات العالمية حيث شهدت البورصة المصرية تراجعا كبيراً فى الاداء خلال عام الأزمة 2020 وانخفضت أسعار الأسهم بشكل ملحوظ ولم يرتد المؤشر الرئيسى للبورصة أكثر من 50% من الهبوط التى بدت فى المنتصف من فبراير 2020 مدفوعا بمبيعات المستثمرين الأجانب .