في زمن أصبحت فيه الخصوصية الرقمية قضية جوهرية، تصدرت أخبار تسريبات البيانات منصات الإعلام، وكان آخرها ما أشيع عن الذي طالما اعتبر ملاذا للباحثين عن الأمان الرقمي والسرية التامة في التواصل. وبينما لم تؤكد كل تلك التسريبات رسميا، إلا أنها أثارت مخاوف الملايين حول العالم، ودعت إلى إعادة النظر في التطبيقات والمنصات التي نستخدمها يوميا للتواصل.
أثارت خطط "" لتحديث سياساتها في مجال الخصوصية قلقا لدى العديد من المستخدمين، حيث أشار التحديث إلى أن تطبيق "" سيتقاسم المعلومات مع منتجات أخرى لشركة "فيسبوك" بهدف "تحسين عمل الخدمات" التي تقدمها الشركة.