قال محمود عطا خبير أسواق المال، أن البورصة المصرية اليوم شهدت أداء إيجابي ملحوظ ليغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 مخترقا حاجز 10000 نقطة عند مستوي 10048 نقطة بارتفاع قدرة 195 نقطة وأحجام تداول اقتربت من حاجز المليار جنيه
استمرت مؤشرات البورصة المصرية، في ارتفاعها بمنتصف تداولات جلسة اليوم، مدفوعة بعمليات شراء من المتعاملين المصريين والعرب، فيما مالت تعاملات الأجانب للبيع.
افتتحت البورصة المصرية، تداولات جلسة اليوم الأحد، بارتفاع جماعي للمؤشرات، وذلك بعدما أغلقت تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع جماعي للمؤشرات.
كشفت دعاء زيدان الخبيرة بأسواق المال، عن الأسباب وراء الإتجاه العرضي المائل للهبوط والذي تشهده البورصة المصرية، قائلة: "أن هذا الأداء يرجع إلى شح السيولة، وعدم وجود محفزات بالإضافة إلى ضغط تصحيح الأسواق الخارجية".
أجمع خبراء أسواق المال على أن الحركة العرضية المائلة للهبوط والتي تشهدها البورصة خلال هذه الفترة ترجع إلى عدة عوامل خارجية تتمثل في الأحداث السياسية الخارجية، والوضع الاقتصادي العالمي وموجة التضخم التي دفعت البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
عدد محمد حسن الخبير بأسواق المال، أسباب سيطرة الأداء العرضي المائل للهبوط على أداء البورصة وهى قلة السيولة، وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية، وانتظار قرارت صندوق النقد الدولي، هذا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط وتقليل الإنتاج من قبل أوبك+، وما يشهده العالم من أحداث سياسية وكل هذه الأمور دفعت الأسواق نحو الاتجاه العرضي الهابط مشيرا إلى أن الأكثر معاناة هى الأسواق الناشئة.
ذكرت الدكتورة هدى المنشاوي رئيس الجمعية المصرية للتنمية والاستثمار، والعضو المنتدب للمجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية، أن التراجع الذي تشهده الأسواق العالمية ساهم كثيرا في خلق جو عام من القلق وقفل شهية المخاطرة لدي المتعاملين كما أن النزعة السائدة لفئات المستثمرين كافة أصبحت المضاربات السريعة والقلقة نظرا للتوتر العالمي الجيوسياسي فالعالم كله أصبح فوق صفيح ساخن وتتوزع فيه الأدوار والتكتلات ويتم إعادة توزيع الخريطة الاقتصادية وثرواتها بالكامل.
أوضح محمد شفيق الخبير بأسواق المال، أن أداء البورصة المصرية خلال الفترة الماضية جاء مخيبا للآمال متأثرا بالأحداث التي تشهدها الساحة العالمية من تذبذب واضطرابات وأحداث سياسية أثرت بالسلب على شهية المستثمرين ووجود حالة من عدم الثقة والخوف مما انعكس على أداء الأسهم القيادية ذات شهادات إيداع دولية والتى بدورها صدرت ذلك الأداء السلبى للسوق.
سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، تراجعا بمنتصف تداولات جلسة اليوم الأربعاء، بضغوط هبوط أسهم قيادية، فيما ارتفع مؤشرا EGX70 وEGX100، وسط مبيعات عربية وأجنبية، فيما مالت تعاملات المصريين للشراء.
جاءت مؤشرات البورصة المصرية، متباينة بمستهل تداولات جلسة اليوم، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 فيما تراجع مؤشرا EGX70 وEGX100.
سجلت مؤشرات البورصة المصرية، تراجعا بمنتصف تداولات جلسة اليوم، بضغوط مبيعات المتعاملين الأجانب، فيما مالت تعاملات المصريين والعرب للشراء، وسط تداولات منخفضة.
افتتحت البورصة المصرية، تداولات جلسة اليوم، بارتفاع جماعي للمؤشرات، وذلك بعدما أغلقت أمس على صعود.
أشار سمير رؤوف الخبير بأسواق المال إلى أن تحول العالم للطاقه النظيفة يجبر الدول على كثير من عمليات تغير مدخلات الإنتاج والتحول للطاقة النظيفة وعليه تتأثر الشركات العاملة في الأسواق المالية، ومع استضافه مصر «cop27» فإن هذا يؤكد تغير الاستراتيجية نحو مستقبل خالي من الانبعاثات الضارة للبيئة.
أكد أحمد عبد الفتاح الخبير بأسواق لمال على أن البورصة المصرية في حاجة إلى راعي وصانع سوق مؤسسي قوى يستطيع أن يحمي مقدرات وثروات متعامليه، مشيرا إلى أن البورصة في حاجة إلى بضاعة جديدة لدعم رأس المال.
أوضحت حنان رمسيس الخبيرة بأسواق المال، ماهية آلية المشتقات على العملة المحلية بأنها عقود آجلة غير قابلة للتسليم تكون عبارة عن اتفاقيات بين عدة أطراف على شراء أو بيع عملة يتم خلالها وضع سعر محدد مسبقًا للعملة في المستقبل ولكن دون تبادل العملة فعليا وعند موعد الاستحقاق يتم تحصيل الأرباح أو الخسائر عن طريق حساب الفرق بين سعر العقود المتفق عليه وسعر السوق الفورية في ذلك الوقت.
جاءت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية، متباينة بمستهل تداولات جلسة اليوم، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 فيما تراجع مؤشرا EGX70 وEGX100.
شارك رامي الدكاني رئيس البورصة المصرية الاسبوع الماضي في الاجتماع السنوي لاتحاد البورصات العالمية والذي استضافته هذا العام بورصة مالطا للاوراق المالية.
ذكر حسام عيد الخبير بأسواق المال، ومدير الاستثمار بشركة انترناشونال لتداول الأوراق المالية، أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 أغلق متراجعا بأكثر 69 نقطة بنسبة هبوط 0.70% مسجلاً مستوى إغلاق عند 9940.86 نقطة متخليا بهذا الهبوط عن مستوى الدعم الرئيسي عند 10000 نقطة.
استمرت مؤشرات البورصة المصرية، في تراجعها بمنتصف تداولات جلسة اليوم، بضغوط مبيعات المتعاملين المصريين والأجانب، فيما مالت تعاملات العرب للشراء.
افتتحت البورصة المصرية، تداولات جلسة اليوم، بتراجع جماعي للمؤشرات، وذلك بعدما أغلقت تداولات الأسبوع الماضي على تباين.
أوضح أحمد مرتضى الخبير بأسواق المال، أن البورصة المصرية شهدت خلال شهري أغسطس وسبتمبر ضخ استثمارات من جانب المؤسسات المصرية والعربية وأيضا صفقات استحواذ عربية بالسوق وهذا على عكس ما حدث بالأسواق العالمية.
أكد حسن سمير فريد العضو المنتدب لأسواق المال في شركة “برايم القابضة”، على أن التغيرات التي تمت في إدارة البورصة وهيئة الرقابة المالية سيكون لها مردود إيجابي على البورصة المصرية نتيجة للتعاون بين المؤسستين، لافتا إلى أهمية مبادرة سفراء البورصة باعتبارها من الأمور المطلوبة والإيجابية ولابد من تعميمها على كافة الجامعات لخلق أجيال جديدة على درجة من الوعي بالثقافة المالية والاستثمارية، ومن أجل أن تصبح البورصة على بوصلة اختيار الشعب المصري شأنها شأن الودائع البنكية، والعقارات والذهب.
تأتي جهود نشر الثقافة المالية على رأس أولويات إدارة البورصة المصرية حيث تقوم بأنشطة متنوعة منها التعاون مع الجامعات لنشر الوعي المالي بين الطلاب بهدف تعميق سوق المال الوطني وزيادة كفاءته وتعزيز مستويات السيولة بداخله.
أكد أحمد مرتضى الخبير بأسواق المال، في حواره مع بوابة «عالم المال» الإخبارية، على أن أي عمل ترويجي للبورصة من شأنه أن ينعكس إيجاباً على أداء السوق، مشيرا إلى أن إطلاق مبادرة سفراء البورصة من شأنها أن تخلق تنمية مستدامة على المدى المتوسط وحتى المدى الطويل.
أكد عبد الله بركات، الخبير بأسواق المال، على أن مبادرة سفراء البورصة المصرية خطوة جيدة للتعرف على أهمية ودور البورصة المصرية ونشر الثقافة والوعي لدى الطلاب والشباب تجاه الإستثمار فى أسواق المال وهي شريحة هامة جداً فى المجتمع لذلك تعد هذه المبادرة إستثمار جيد فى الموارد البشرية لتأهيلهم لسوق العمل بشكل عام.
أوضحت راندا حامد، الخبيرة بأسواق المال، والعضو المنتدب بشركة عكاظ لإدارة وتكوين المحافظ المالية، أن الدكتور رامي الدكاني منذ توليه منصب رئيس البورصة المصرية قام بمبادرة طيبة وهي زيارة عدد من الجامعات والمدارس الثانوية والمعاهد لتعزيز ثقافة الاستثمار ودور البورصة وهذه المبادرة من شأنها أن تدفع الطلبة إلى التطلع لمعرفة المزيد عن دور البورصة واهميتها كأداة استثمارية للمدى الطويل وأيضا دورها في تمويل الشركات وتنمية الاقتصاد.