تزايد البحث خلال الساعات الماضية عن تفاصيل حساب توفير Wafa Premium في ظل توجه عدد كبير من العملاء نحو الادخار في البنوك
في ظل بحث شريحة واسعة من المواطنين عن أدوات ادخارية تحفظ أموالهم خاصة مع مواصلة بنك البركة طرح باقة متنوعة من شهادات الادخار ترصد عالم المال التفاصيل
قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المصـري في اجتماعهـا يــوم الخميس الموافـــق 22 مايو 2025 خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس إلى 24.00% و25.00% و24.50%، على الترتيب. كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 24.50%. ويأتي هذا القرار انعكاسا لآخر التطورات والتوقعات الاقتصادية منذ اجتماع لجنة السياسة النقدية السابق.
خفضت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، خلال اجتماعها اليوم، سعر الفائدة بنسبة 1% لتبلغ 24% للإيداع و25% للإقراض، بعد أن ثبت في اجتماعه الماضي على الإيداع 25.00%، والإقراض 26.00%.
في الوضع الاقتصادي الحالي الذي يتسم بالتغيرات والغموض، أصبح وجود صندوق شخصي للطوارئ ضرورة ملحة لمواجهة أي ظرف قهري أو مفاجئ دون الوقوع في مشكلات.
كشف بنك أبوظبي الإسلامي- مصر، أن شهادات الادخار والإيداع التي أطلقها حققت 25.53 مليار جنيه يونيو الماضي، مقابل 24.39 مليار بنهاية ديسمبر 2021، بمعدل نمو 4.67%.
طرح بنك مصر، ستة أنواع من شهادات الادخار بالعملة المحلية الجنيه المصري، ويكون ذلك من خلال آلية ماكينات ATM، وأكد أنه يتم الشراء من خلال بطاقات الخصم المباشر للبنك، ومن ثم يستقبل العميل رسالة نصية عبر هاتفه المحمول عند تقديمه الطلب.
يقدم بنك مصر 9 أنواع من شهادات الادخار متاحة أمام العملاء للشراء يوميا، وكل شهادة تختلف عن الأخرى في نسبة الفائدة ومدة ربط الشهادة وكذلك نوع العائد ثابت أو متغير.
يفضل الكثير من المواطنين استثمار الأموال في شهادات الإدخار مع الحصول على عائد شهري ثابت، ولذلك يقدم البنك الأهلي المتحد، لعملائه شهادة الادخار الثلاثية ذات العائد الثابت، وبدوريات صرف متنوعة، وبعائد يصل إلى 9.5% سنويًا، وبحد أدنى 5000 جنيه لشراء الشهادة.
تحت رعاية البنك المركزي المصري وبمناسبة اليوم العالمي للإدخار، أعلن بنك المشرق- مصر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"،
جمّع المستهلكون في جميع أنحاء العالم مدخرات إضافية بلغت قميتها 5.4 تريليون دولار منذ بدء جائحة فيروس كورونا، ما يمهد الطريق لازدهار في الإنفاق يمكن أن يؤدي إلى زيادة قوية في النمو الاقتصادي هذا العام.