قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال، تأثرت البورصة المصرية خلال الفتره السابقة بمجموعة من القرارات والإصلاحات الاقتصاديه منذ تعويم الجنيه المصري وشهدت البورصة إرتفاعات قوية، إقتربت من 18400 نقطة للمؤشر الرئيسي، مما جعل إقتصادها مرن ضد الصدمات وهذا ما تم إثباته في جائحة كورونا وخاصه بعد القرارات الداعمة للسوق المصري ضمن الإجراءات التحفيزية من إتباع السياسات المالية والنقدية من ضخ 3 مليار جنيه من بنكي مصر والأهلي.