شهدت "الكندوز" ارتفاعات جديدة فى السوق المحلى خلال الأيام الأخيرة إذا تراوح كيلو اللحوم البلدى بين 330 إلى 350 جنيها للكيلو وحسب "القطعية" والمنطقة نتيجة لارتفاع أسعار الأعلاف وقلة المعروض من المواشى فى السوق، وفقا لـ"شعبة القصابين بغرفة الجيزة التجارية".
تعد السودان موردًا رئيسيًّا للمواشي للحوم الحية وهي إحدى السلع الإستراتيجية لمصر، حيث تمد السودان مصر بنحو 10% من احتياجاتها من هذه السلع، وتعتمد مصر بشكل أساسى على السودان فى استيراد اللحوم خاصة بعد أزمة الدولار التى أدت إلى ارتفاع أسعار خامات الأعلاف العامل الأساسى فى غذاء المواشى «الأعلاف» وهو ما أدى إلى تراجع حجم المعروض، وبالتالى ارتفاع أسعارها، وذلك نتيجة عزوف عدد كبير من مربي الثروة الحيوانية فى مصر، فضلًا عن التوقعات اختفاء اللحوم السودانية إثر توقف عمليات استيراد المواشي من السودان بسبب الأحداث الجارية بها.
أكد الدكتور محمد عثمان، الرئيس التنفيذي لشركة لافاش جروب، أن الحرب الجارية بين الجيش السودانى وقوات الدعم، لن تؤثر على أسعار اللحوم فى مصر، مضيفًا أن ارتفاع الدولار وعدم توافر الخامات مع انخفاض القوة الشرائية، الأكثر ضررا على أسعار السوق بشكل مباشر، والتى تؤدى إلى ارتفاع الأسعار.
كشفت شعبة القصابين ب ،عن تأثر سوق اللحوم بعد الأحداث الدامية والحرب الدائرة بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع فى السودان الشقيق ،خاصة أن مصر تستورد كميات من اللحوم السودانية والتى يعتمد فى استهلاكها الكثير من المواطنين فى مصر.