شكلت الدولة المصرية على مر العصور نموذجاً متميزاً في الوحدة الوطنية بين نسيجي الأمة مسلمين ومسيحيين، غير أن دولة الثلاثين من يونيو مثلت نقطة تحول فارقة ومضيئة بعد أن تسارعت وتيرة الجهود على كافة الأصعدة لبناء دولة تعلي وترسخ قيم المواطنة والانتماء وعدم التمييز والمساواة بين مختلف طوائف الشعب في الحقوق والواجبات، فضلاً عن توفير حياة كريمة لجميع المواطنين دون النظر إلى ديانتهم أو معتقداتهم فالكل سواء، لتشكل هذه القيم حائط صد وخط دفاع لمواجهة الكثير من التحديات والمحاولات لإثارة الفتن داخل المجتمع المصري، والحفاظ على أمنه واستقراره.