باتت العديد من الأندية الأوروبية على وشك الإفلاس، وذلك بعد الضربات المالية الموجعه والمتتالية التي نهشت جسد تلك الكيانات الرياضية في القارة العجوز، ولعل آخرها جائحة كورونا، وإغلاق المدرجات لمدة تخطت 18 شهراً في وجه الجمهور، الذي يعد ورقة رابحة لميزانيات الأندية، الذي خسرت ما يعادل 21.4 مليون إسترليني نتيجة غياب الجمهور فقط.