قالت دينا صبحي، خبيرة أسواق المال، تعتبر جلسة المزاد هى جديدة في السوق المصري، ويتم تنفيذها في أسواق مختلفة ولكن بداية تنفيذها في تصحيح وجني أرباح البورصة، أدى إلى هبوط الإغلاق في التقيم للمحافظ الاستثمارية، وارتفاع المارجن، مما أثار الرعب بين المتعاملين لكن قد يختلف الأمر أثناء الصعود أو الهبوط وهو ما سنراه خلال الجلسات القادمة.
قالت الجمعية المصرية للأوراق المالية – إيكما، إن استحداث البورصة المصرية، جلسة المزاد لتحديد سعر الإقفال في نهاية اليوم، هو أمر معمول بها في أكثر من 90% من بورصات العالم، مضيفةً أن القرار يضع البورصة المصرية على نفس اتجاه أفضل الممارسات الدولية المتعلقة بشفافية الأسعار المتداولة وهذه الخطوة لها أهميتها ووزنها عند المستثمرين الأجانب والصناديق أكثر من المتعاملين الأفراد.