خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2024 للمرة الرابعة على التوالي. جاء التعديل بانخفاض قدره 107 آلاف برميل يوميًا ليصل الإجمالي المتوقع إلى 1.8 مليون برميل يوميًا. كما توقعت المنظمة أن يشهد الطلب على النفط الخام تراجعًا في معدل النمو العام المقبل بمقدار 103 آلاف برميل يوميًا، ليصل النمو إلى 1.5 مليون برميل يوميًا.
يشهد الذهب والفضة بعض ضغوط البيع الفنية القوية بعد اختبار الذهب للمقاومة عند 2000 دولار للأوقية في بداية الأسبوع. مع ذلك ، قال المحللون الفنيون في بنك أوف أمريكا سيكيورتيز إن أي انخفاض في السعر يمكن أن يُنظر إليه على أنه فرصة شراء لكل من المعادن الثمينة. يحاول سوق الذهب حاليًا الحفاظ على الدعم عند حوالي 1960 دولارًا للأوقية. لكن المحللين في بنك أوف أمريكا ليسوا قلقين للغاية إذا كسر هذا المستوى. في تقرير نُشر أمس الثلاثاء ، قال البنك إن المعدن الثمين لا يزال في طريقه لتسجيل أعلى مستوياته على الإطلاق طالما بقيت الأسعار فوق متوسط الاتجاه عند 1،888 دولارًا للأوقية، وفقا لـKitco. قال المحللون: «نعتقد أن الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية والشهرية لا تزال تشير إلى ارتفاع أسعار الذهب هذا العام». «تشير أهداف الحركة المقاسة إلى أنه لا يزال من الممكن رؤية 2175 دولارًا أمريكيًا / أونصة». ومع ذلك ، قالوا أنهم يتوقعون أن يصل الدعم إلى ما بين 1940 دولارًا و 1950 دولارًا للأوقية. وأضاف المحللون أن قطاع المعادن النفيسة قد يكون على أعتاب أن يكون أحد أفضل السلع أداءً لهذا العام. وقال المحللون: «يبدو أن الذهب مقابل النحاس والذهب مقابل الفضة يشكلان قيعانًا لصالح الذهب الذي يتفوق في الأداء هذا الصيف. إنهم يحتاجون فقط إلى كسر واحد أعلى للتأكيد. الذهب مقابل السندات والفضة مقابل السندات يندفعون إلى مستويات عالية جديدة مما يشير إلى قيمة تُفضل المعادن ، بدلاً من السندات». وأضافوا: «الفضة مقابل النفط والفضة مقابل النحاس تبدو مدعومة وقد تبدأ في تشكيل أنماط قاع للإشارة إلى تفوق الفضة في الربع الثاني إلي الربع الرابع من 2022.»
أظهرت بيانات لتدفقات الصناديق الأسبوعية من بنك أوف أمريكا اليوم الجمعة، أن صناديق الأسهم العالمية تلقت تدفقات قياسية بلغت 58.1 مليار دولار على مدى الأسبوع الفائت إذ سحب المستثمرون
أظهرت بيانات تدفقات من Bank Of America أن مستثمري وول ستريت ضخوا مبلغا قياسيا قدره 4.2 مليار دولار في أسهم شركات التكنولوجيا الكبيرة الأسبوع الماضي، إذ استفادوا من التراجع الطفيف لوول ستريت بينما كان المتعاملون الأفراد منشغلين بشراء أسهم مثل جيم ستوب.
أظهرت بيانات للتدفقات الأسبوعية من بنك أوف أمريكا أن أموال المستثمرين واصلت التدفق بمستويات غير مسبوقة على الأسهم الأسبوع الماضي في ظل حمى تداولات الأفراد والتي شهدت ارتفاع أسهم جيم ستوب ما يزيد عن 2500 بالمئة منذ بداية العام حتى الآن لبعض الوقت.
كشفت إحصاءات أسبوعية لتدفقات الصناديق من بنك أوف أمريكا اليوم الجمعة، عن أن المستثمرين أقبلوا على شراء أسهم الشركات المالية وقطاع الطاقة الأسبوع الماضي، ليبادروا بوضع مخصصات في مراكز قبل إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب
كشف المسح الشهري للمستثمرين الذي يجريه بنك أوف أمريكا اليوم الثلاثاء أن المستثمرين أصبحوا أكثر تفاؤلا إزاء قطاعات الأسهم والسلع الأولية المتراجعة حيث يتأهبون "لتداولات إعادة فتح" الاقتصادات مع بدء توزيع لقاحات فيروس كوفيد-19.
قال بنك أوف أميركا اليوم الجمعة ، إن المستثمرين عززوا مشترياتهم من الأصول العالية المخاطر مثل الأسهم الأسبوع الماضي بينما سحبوا المال من الذهب الذي يُعتبر ملاذا آمنا، إذ قدمت انفراجات
قال بنك أوف أمريكا اليوم الجمعة، إن المستثمرين أقبلوا على شراء الأصول عالية المخاطر الأسبوع الماضي، ليضخوا 27 مليار دولار في صناديق الأسهم إذ أدت تطورات إيجابية بشأن لقاح لكوفيد-19 إلى شراء نشط للأسهم في القطاعات الأكثر تضررا مثل البنوك والسفر والترفيه والنفط.
قال بنك أوف أمريكا اليوم الجمعة، استنادا إلى بيانات من إي.بي.إف.آر، إن المستثمرين ضخوا 6.7 مليار دولار فى السندات الأسبوع الماضى
أعلن بنك أوف أمريكا اليوم الأربعاء، انخفاض الأرباح الفصلية 15.8 بالمئة، إذ تضرر بفعل ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان وتراجع الأداء