رأى الدكتور سيد خضر، الباحث الاقتصادي، أن تخفيض الفائدة في الفترة السابقة، جاء نتيجة لاحتواء ضغوط التضخم وجميع التطورات المحلية والعالمية، مشيرا إلى أن ذلك يساعد على جذب مزيد من الاستثمارات، مما ينعكس على التنميه الاقتصادية والاجتماعية
قال إيهاب يعقوب، خبير أسواق المال، إن الاتجاه العام على مستوى العالم هو تخفيض الفائدة، واتجهت السياسة المصريه إلى التخفيض عدة مرات، متوقعا تخفيض الفائدة بنسبة 50 نقطة أساس، مما يساهم في توفير الدعم المناسب للنشاط الإقتصادي في الوقت الحالي.
تباينت مؤشرات البورصة المصرية، بختام تعاملات جلسة اليوم الاثنين، ثاني أيام التداول، إذ تراجع المؤشر الرئيسي، فيما ارتفع مؤشرا الشركات الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقاً، وربح رأس المال السوقي نحو 4.3 مليار جنيه، ليغلق عند 651.514 مليار جنيه.
قالت دينا صبحي، خبيرة أسواق المال، إنه تم تحديد انعقاد اجتماع لجنة السياسات النقدية لإعلان مستوى الفائدة خلال الفترة المقبلة، بعد مرور وقت عصيب من المتغيرات الاقتصادية شهد لقوة البنك المركزي في إدارة الأزمات، مرورا بالارتفاع بعد الثورة وحتى الانخفاض الاقتصادي وسط أزمة كورونا الممتدة وتعويم سعر الجنيه، وأصبح وجود ثقة في القرارات الصادرة؛ نتيجة للتاريخ المتتالي من الانتصارات وقوة الإدارة.
قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال، إن لجنة السياسات تجتمع 8 مرات بالسنة، وتقوم بتحديد أسعار الفائدة؛ وفقا لمجموعة من المتغيرات الأساسية: منها عوامل مباشرة تتمثل في مستوى النشاط الاقتصادي، والسياسة النقدية والمالية، وغير مباشرة متمثلة في التضخم الذي يتناسب طرديا مع الفائدة، مشيرا إلى أن أسعار الفائدة تتغير وفقا لسعر الأساس الخاص بسياسة البنك، كما أن تغير الفائدة متروك لسياسته التي تحدد
من المقرر أن تنعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم 24 من الشهر الجاري؛ لبحث أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض وهو الإجتماع الأخير لعام 2020، وتباينت آراء خبراء أسواق المال حول القرار الذي تتخذه اللجنة
اتجه العالم بعد جائحة كورونا الى خفض أسعار الفائدة لتخفيف الآثار الناتجة على أسواق المال إثر الجائحة
أكد مصطفى فوزي، رئيس مجلس إدارة شركة بايونيرز في حواره ل"عالم المال" أن لا يمكن فصل المناخ العام لسوق المال المصري عن حالة عدم الإستقرار التي يشهدها الإقتصاد خاصة بعد جائحة "كورونا" وحالة الخوف التي انتابت الجميع
في ظل افتقاد سوق المال المصري لتنوع الأسهم داخله كانت الحلول المطروحة لتفادي هذه الأزمة هى طرح شركات كبيرة ذات رؤوس أموال ضخمة.
نزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 %، إذ كان قطاعا السفر والطاقة من أكبر الخاسرين في التعاملات الصباحية، لكن المؤشر القياسي في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي.
صعد مؤشر الأسهم القياسي الياباني نيكي اليوم الجمعة 0.41 % ليغلق عند 26644.71 نقطة. وربح المؤشر هذا الشهر 15.96 %، وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.47 % ليبلغ قمة 25 شهرا عند 1786.52 نقطة، وعلى أساس أسبوعي، ارتفع المؤشرات 4.38 % و3.42 %على الترتيب.
أكد وائل عنبة، رئيس شركة "الأوائل" للاستشارات المالية، أن البورصة تعتبر أرخص وسيلة تمويل، ويرجع ذلك إلى أن الشركات تفضل الطرح فى البورصة عن الاقتراض من البنوك.
قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال: أن تعاملات المستثمرين تتجه في الاونة الأخيرة حول الموجة الثانية من كورونا والاتجاة الي الغلق من معظم الاقتصاديات حول العالم لانها تعيد للاذهان المخاوف من التباطئ الاقتصادي الذي واكب الموجة الاولي من كورونا ولم ينتة اثرة بعد.
وفي هذا الصدد قال سيد خضر، الخبير بأسواق المال: إن السبب الرئيسي وراء اتجاه المستثمرين المصريين والعرب إلى البيع خلال جلسات الأسبوع الماضي والذي أدى إلى تراجع مؤشرات البورصة، هو غياب المحفزات والمنح من قبل الحكومه المصرية، وتأخر قرار خفض سعر الغاز الطبيعي للقطاع الخاص.
كشفت القوائم المالية المجمعة لشركة الشرق الأوسط لصناعة الزجاج، عن أول تسعة أشهر من العام الجاري، تراجع أرباح الشركة بنسبة 92.5 بالمائة، على أساس سنوي.
كشفت القوائم المالية المستقلة لشركة دايس للملابس الجاهزة، عن أول 9 أشهر من العام الجاري، تحول الشركة من الربحية إلى الخسائر، على أساس سنوي.
كشفت القوائم المالية المجمعة لشركة مينا للاستثمار السياحي والعقاري، خلال أول 9 أشهر من العام الحالي، تحول الشركة من الربحية إلى الخسائر على أساس سنوي.
كشفت القوائم المستقلة لشركة الصناعات الهندسية المعمارية للانشاء والتعمير - ايكون، عن أول 9 أشهر من العام الحالي، تراجع أرباح الشركة بنسبة 57.7 بالمائة، على أساس سنوي.
قال مينا رفيق، خبير أسواق المال، في الوقت التى تعاني فيه الأسواق المالية حول العالم من مخاوف الموجة الثانية من إنتشار ووجود الإنتخابات الرئاسية الأمريكية يجب على الحكومات طرح مزيد من لمواجهة التاثير السلبى لمخاوف المستثمرين و الخروج من هذا النفق المظلم فى البورصة المصرية و التي تأثرت سلبا بجانب الأحداث بعد إستقالة رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي و الذي يمثل أكثر من 43% من الوزن النسبي للمؤشر الرئيسي بالبورصة على خلفية رصد المركزي لمخالفات بالبنك و التى أثرت سلبيا على المؤشر الرئيسى egx30.
قال عبدالله بركات، خبير أسواق المال، من أهم الحكومية الغائبة عن الحكومة حتى الآن لدعم البورصة الفترة القادمة هى تنفيذ برنامج رغم أزمة كورونا إلا أن هناك سيولة فى البورصة المصرية ومناخ مناسب للطروحات الآن وشاهدنا تحركات هذه السيولة فى الأسهم الصغيرة والمتوسطة وأسهم المضاربات بشكل عام وصعود مؤشرها Egx70 لمستويات مرتفعة عن المتوقع.
آثارت الشائعات الموجودة في الوقت الحالي مخاوف المستثمرين، وانعكس هذا على أداء ، واتجهت آراء خبراء المال أن لابد تدعيم بمجموعة محفزات و زيادة الإهتمام بالمحفزات الغائبة.
قال أحمد مجدي، خبير أسواق المال، إن تغير أداء القطاعات داخل متأثرا بجائحة مثل كافة الأسواق المالية، آثر بشكل ملحوظ في الاقتصاد العالمي سواء الاقتصاديات الناشئة أو المتقدمة وفقا لنتائج الربع الأول والثاني والثالث من العام الحالي.
قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال،إن بعض نتائج أعمال القطاعات في السوق المصري أظهرت خلال 9 شهور الماضية تباينًا كبيرًا، خاصة أن تأثير لها نتائج سلبية علي كافة القطاعات، مشيرا إلى القطاع البنكي لم يظهر نتائج أعمال إلا بنكي فيصل الذي حقق انخفاضا في الأرباح 1.3 مليار جنيه مقابل 2.05 مليار جنيه، وانخفاض 13 % من أرباح بنك قطر الوطني 13%.
قال أحمد سعد، عضو ،إن شهدت منذ بداية 2020، بالتزامن مع جائحة فيروس كورونا، تباينًا كبيرًا فى أداء مؤشراتها، حيث حقق مؤشرا الشركات الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقًا، ارتفاعًا قياسيًا، وجاء هذا الصعود الكبير للمؤشرين مدفوعًا بتحقيق مجموعة من الأسهم طفرات تاريخية وذلك نتيجة مضاربات لبعض المستثمرين.
شهدت قطاعات ، منذ بداية العام، تباينًا واضحًا في أدائها، واستطاعت قطاعات أن تحقق طفرة في الصعود، وقطاعات أخرى وصلت أسهمها إلى مستويات متدنية، و اختلفت أراء خبراء المال حول القطاعات التي ستتصدر المشهد في البورصة خلال الربع الأخير .
شاركت مصر هذا الأسبوع ممثلة في وزارة السياحة والآثار في بورصة لندن الدولية للسياحة World Travel Market (WTM والتي انطلقت فعالياتها افتراضيا هذا العام خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر الجاري بمشاركة 150 دولة و 1290 عارضا و 1355 من ممثلي منظمي الرحلات وشركات الطيران العالمية واتحادات السياحة الدولية ومنظمة السياحة العالمية.