صباح يوم 29 يوليو 2015، ارتدى المستشار هشام بركات بذلته الأنيقة، وودع زوجته كما يفعل كل يوم، واستقل سيارته المصفحة وانطلق بصحبة موكبه المكون من 5 سيارات إلى محل عمله في وسط القاهرة بدار القضاء العالي، وما إن ابتعد عن بيته مسافة 500 متر، حتى تحول الأبيض إلى أسود، ثم طغى اللون الأحمر على المشهد بالكامل بسبب شدة الانفجار الذي دمر 3 سيارات من موكبه و7 سيارات خاصة كانت تقف