.. يحتفل الشعب المصري، اليوم الأحد 6 أكتوبر، بذكرى انتصارات 73، وبسالة القوات المسلحة المصرية في استردادها لسيناء، وهنا قدمت عدة أعمال شعرية وأدبية وغنائية وسينمائية، توصف فرحة المصريين بنصرتهم في هذا اليوم.
، الذي بدأ بضربات القوات الجوية المصرية، ثم سلاح المدفعية التي دك حصون العدو لمدة 52 دقيقه بقوة عبر نحو 2200 مدفع بمعدل 170 دانة فى الدقيقة الواحدة، وهذا الضرب وضع العدو فى ربكة، ولم يستطع جنوده - حتى، ان يروا ماذا يحدث.. وفي هذه الحرب الخالدة، برزت عدة أسماء لمصطلحات أطلقت عليها "أكتوبرية" لتلاصقها بنصر السادس من شهر أكتوبر لعام 1973م.
.. شهدت حرب السادس من أكتوبر من العام 1973م، معارك ملحمية، للجيش المصري، الذي حطم الكثير من الأرقام القياسية، التي لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، كون حرب رمضان تضمنت أكبر معارك الدبابات في العالم وهي "المزرعة الصينية"، كما صنفت معركة المنصورة الجوية، بانها أطول الحروب الجوية في التاريخ.
.. كان الأداء والتضحية من أجل الوطن، مفتاح النصر في حرب أكتوبر عام 1973، بدأتها قواتنا الجوية، التي استعدت جيدًا لحرب العزة عقب هزيمة 1967، وتم تخريج العديد من الطيارين خلال فترة الست السنوات التي سبقت انتصارات العاشر من رمضان.
.. يعتبر حديث هنري كيسنجر، عن أحلك ساعات إسرائيل خلال حرب أكتوبر 73، أو يوم الغفران وفقاً للكيان الصهيوني، خلال أول ثلاثة أيام من حرب رمضان، بمثابة أسوأ حديث، كونه يرصد مشاهد قاتمة لا تعترف بها حكومة تل أبيب، حتى وقتنا هذا، وعقب مرور 51 عاماً على الحرب.
.. يحيي المصريون ذكرى الملحمة العسكرية متكاملة الأركان، بالعروض العسكرية، ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكارية لشهداء أكتوبر، بينما يبقى الخطاب الشهير للرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث قال: "خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة فى فترة حالكة ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى نستطيع أن نعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء"، هكذا كان انتصار السادس من أكتوبر 1973، قالها الرئيس الراحل فى خطابه التاريخي، والذي ألقاه في افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس الشعب بعد الحرب في 16 أكتوبر 1973.
تحتفل بالذكرى الـ 50 لـ ، التي خاضها ضد إسرائيل لتحرير شبه جزيرة سيناء المصرية، التي كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي.
، من الحروب التي دونها التاريخ، كونها متكاملة الأركان، لقد فرضت المعجزة المصرية نفسها حينذاك على كل وسائل الإعلام الدولي وخاصة الصحف الأمريكية.
، شهدت معارك ملحمية، لـ ، الذي حطم الكثير من الأرقام القياسية، التي لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
، الذي بدأت بضربات ، ثم البدأ بالتمهيد النيرانى الذى كان مدته 52 دقيقه بقوة 2200 مدفع بمعدل 170 دانة فى الدقيقة الواحدة، وهذا الضرب وضع العدو فى ربكة ولم يستطع حتى يرى ماذا يحدث.
، نحتفل بمرور 50 عامًا على ذكرى الحرب المصرية الخالدة، ونستعرض هنا، أحد أهم اللقاءات عن انتصار اكتوبر 1973، و من هذه الكنوز النادرة، لقاءً حصريًا مع المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى وقتئذ، ويحاوره الإعلامي حلمى البلك.
قال الدكتور كريم العمدة أستاذ الإقتصاد السياسي ، إنه مهما كانت خسائر الحروب ولكن هناك إستقرار وعائد إقتصادى وأمنى ناتج عن مرحلة السلام وإنهاء المعارك .
قالت الدكتورة يُمن الحماقى ، أستاذ الإقتصاد فى جامعة عين شمس ، إن المكتسبات الإقتصادية لإنتصارات أكتوبر 73 جاءت فى إستثمار الرئيس الراحل السادات للمكانة المميزة لمصر فى جذب التعاملات الاجنبية فى تلك التوقيت .
قال الدكتور محمد الشوادفى عميد كلية التجارة بجامعة الزقازيق السابق ، إن إنتصارات حرب أكتوبر أدت إلى رفع الحالة المعنوية لدى الشعب المصرى وزيادة الإنتماء وتعميق الهوية الوطنية التى تعمل على ضرورة الإصلاح الاقتصادى وبناء الدولة القوية .