القائمة إغلاق

غدًا.. العالم ينتظر كشفًا أثريًا مهمًا

الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

أسماء عبد البارى

ما زالت منطقة آثار سقارة تبوح بأسرارها يوما بعد يوم، حيث ينتظر العالم سرا جديدا تكشف عنه وزارة السياحة والآثار، غدا السبت، بعدما نجحت أعمال حفائر البعثة الأثرية المصرية برئاسة الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار خلال الأسابيع الماضية في اكتشاف آبار عميقة للدفن بها عدد ضخم من التوابيت الادمية مغلقة منذ أكثر من ٢٥٠٠ عاما.


وتشير الدراسات المبدئية إلى أن هذه التوابيت مغلقة تماما ولم تُفتح منذ دفنها وأنها ليست الوحيدة، ومن المرجح العثور على المزيد منها داخل النيشات الموجودة بجوانب الآبار حيث تم العثور بداخلها على عدد من اللقى الأثرية والتوابيت الخشبية، وحتى الآن لم يتم تحديد هوية ومناصب أصحاب هذه التوابيت أو عددها الإجمالى، ولكن سيتم الإجابة على هذه الأسئلة خلال الأيام القليلة القادمة من خلال استمرار أعمال الحفائر.
ونجحت البعثة في الكشف عن بئر جديدة بها ١٤ تابوتا، ليصل عدد التوابيت المكتشفة إلى ٢٧ تابوتا مغلقا.

وسيتم الإعلان عن الكشف بحضور سفراء الدول الأجنبية والعربية وعدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والدولية، خاصة أن الاكتشافات الأثرية الجديدة تساعد في تنشيط وزيادة الحركة السياحية لمصر خاصة أنها تحظى باهتمام دولى كبير.


الكشف الأثرى الجديد في سقارة، لن يكون الأول من نوعه، فقد سبقه الكثير من الاكتشافات الأثرية التى هزت العالم ومنها:
نجحت البعثة الأثرية المصرية، في أبريل ٢٠١٩، في العثور على مقبرة لشخص يدعى “خوى”، كان يشغل منصب النبيل لدى الملك أواخر عصر الأسرة الخامسة من الدولة القديمة، أثناء أعمال الحفر والتسجيل العلمى للمجموعة الهرمية للملك “جدكارع” من الأسرة الخامسة بجنوب سقارة بالجيزة.
وقال الدكتور محمد مجاهد، رئيس البعثة المصرية، في بيان، إن الكشف يعد استكمالًا لإظهار أهمية فترة الملك جدكارع بصفة خاصة ونهاية الأسرة الخامسة بصفة عامة، حيث نجحت البعثة أيضًا خلال موسم حفائرها الماضى، في الكشف عن اسم زوجة الملك لأول مرة، والتى كانت تدعى الملكة “ست إيب حور”، محفورًا على عامود من الجرانيت كان ملقى بالجانب الجنوبى من معبدها.
كما أعلنت وزارة الآثار في ديسمبر ٢٠١٨، اكتشاف مقبرة “واح تى” وهو أحد كبار الموظفين بسقارة من عهد الملك نفر اير كارع من آواخر الأسرة الخامسة، وهى مقبرة كاملة لم تمس من قبل وتتميز بالألوان الرائعة، عمرها أكثر من ٤٤٠٠ عام.
وأكد الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن صاحب مقبرة “واح تى” كان يعمل الكاهن المطهر والمشرف على قصر الإله الملكى في عهد الأسرة الخامسة.
وأشار إلى أنه عقب إزالة الطبقة الأخيرة من رديم المقبرة، ظهرت ٥ آبار دفن جديدة، من المتوقع أن تكون اللقى الأثرية الخاصة به ستكون في أحد تلك الآبار.
وأوضح أن المقبرة طولها ١٠ أمتار وارتفاعها ٣ أمتار، ويجرى العمل في استكمال أعمال الحفائر بالمقبرة، مشيرًا إلى أن جدران المقبرة زينت بنقوش ملونة غاية في الجمال تصور صاحب المقبرة وأمه وعائلته، واحتوت المقبرة، على العديد من النيشات التى تحوى تماثيل كبيرة لصاحب المقبرة وعائلته.

Posted in Uncategorized

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً